#adsense

ورقة برتقاليّة لمعوّض “نكاية” بالحلفاء؟

حجم الخط

يعقد مجلس النواب اليوم الخميس، جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، لا يُنتظر منها سوى تسجيل فشل تاسع.

على انّ مجريات جلسة اليوم، لا يبدو انّها ستكون بمنأى عن التأثر برياح الاشتباك السياسي الأخير أي تزعزع العلاقة بين التيار الوطني الحر وحليفه حز ب الله على خلفية جلسة مجلس الوزراء، وهو الامر الذي قد يعدّل بعضاً من المشهد الانتخابي، وخصوصاً في ما خصّ التصويت بورقة بيضاء مقابل تصويت جبهة السياديين والتغييرين للنائب ميشال معوض. وكذلك تشتت بعض الأصوات لصالح مرشحين مغمورين.

وإذا كانت الأجواء السابقة لانعقاد الجلسة تؤشر إلى انّ ثنائي حركة أمل وحزب الله ماضيان مع حلفائهما في التصويت بالورقة البيضاء، الأجواء معاكسة لدى التيار الوطني الحر، بعد تلويح رئيسه النائب جبران باسيل بالاقتراع لاسم معين. وهو ما اكّدته مصادر في تكتل لبنان القوي لـ”الجمهورية”، بأنّ التوجّه هو للاقتراع وليس للتصويت بورقة بيضاء.

ورفضت هذه المصادر الإفصاح عن اسم الشخصية التي سيقترع لها نواب تكتل لبنان القوي، فيما توالت التكهنات من أكثر من مصدر، إذ رجح البعض، الّا يبادر ‏”الوطني الحر” ‏إلى الافصاح عن مرشحه الجدّي، سواء أكان من ‏”الوطني الحر” ‏او خارجه، طالما انّ وجهة الملف الرئاسي لم تتحدّد بعد، بل ان يلجأ إلى واحد من أمرين؛ اما التصويت من باب تقطيع الوقت، وتردّد في هذا السياق اسم الوزير السابق زياد بارود. واما بأن يردّ الطابة إلى خصومه وحلفائه من باب النكاية بهم، ويمنح أصواته للنائب ميشال معوّض، او ربما لمرشّح آخر مستفزّ لهم.

وحول هذا الامر، قالت مصادر نيابية، إن “من حقّ ايّ طرف ان يقترع لمن يريده من المرشحين المفترضين لرئاسة الجمهورية، لكن إن كان هذا الاقتراع منطلقاً من خلفية الانفعال ومن باب النكاية، وهو يعلم انّ هذا الاقتراع لن يوصل إلى اي نتيجة، فهذا لا يعبّر سوى عن مراهقة سياسية لا أكثر ولا أقل”.​

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل