#dfp #adsense

اقتحام سفارة دمشق في النمسا وبريطانيا… عشرات الآلاف يشاركون في تشييع المعارض تمو تحول الى تظاهرات ضخمة وسط اطلاق نار من الامن (Videos)

حجم الخط

خرج أكثر من 100 ألف متظاهر من سكان مدينة القامشلي في تشييع جثمان القيادي المعارض مشعل التمو الذي اغتيل الجمعة.

واطلق افراد من الأمن السوري بزيّ عسكري أطلقوا النار بشكل عشوائي على المتظاهرين ما أسفر عن سقوط 5 قتلى وجرح عشرات آخرين.

وحاولت قبل ذلك قوات الأمن صد المتظاهرين بقصد الحيلولة دون وصولهم إلى مقبرة "قدور بك" لدفن التمو عبر إطلاق الغازات المسيلة للدموع بشكل مكثف.

وتحول تشييع جنازة المعارض الكردي – والتي لم يتمكن حتى اللحظة من دفنه بسبب الانتشار الأمني لقوات الأمن وإطلاق النار – تحولت الى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام، حيث رفع المتظاهرون شعارات تنادي بالوحدة الوطنية والقصاص لمقتل التمو وإعدام الأسد.

وعمت التظاهرات أغلب المدن الكردية كسريكانية ودرباسة مسقط رأس التمو والعامودا التي أفادت أنباء عن توجه رتلين محملة بالقوات الامنية نحوها.

وأظهرت صور فيديو بثها ناشطون سوريون حشوداً هائلة من المتظاهرين في القامشلي خرجت في تشييع جثمان الفقيد، رافعة شعارات منددة بالقمع ومطالبة بإسقاط النظام على غرار "الشعب يريد إسقاط الرئيس"، و"يسقط بشار ما في حوار"، كما تعالت الزغاريد من أفواه النسوة المشاركات في المظاهرة.

وقال شهود عيان إن حالة من الإضراب العام عمّت المدينة وتوقفت معها كل مظاهر الحياة اليومية والمرافق العامة. وكان نشطاء أكراد قالوا إن ملثمين هاجموا منزل مشعل التمو وأطلقوا النار ما أدى إلى مقتله وإصابة ابنة مارسيل بإصابة بليغة وإصابة مديرة مكتبه زاهدة.

 

كما تعرض موكب تشييع  تمو لاطلاق نار في مدينة القامشلي، ما اسفر عن مقتل شخصين على الاقل، في حين سقط قتيلان آخران في ريف دمشق، احدهما فتى (14 عاما) باطلاق نار على جنازة، كما افاد ناشطون.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان "ارتفع الى اثنين عدد الشهداء الذين قتلوا اثر اطلاق الرصاص على موكب تشييع الشهيد مشعل تمو" في القامشلي حيث شارك الالاف في تشييع عضو المجلس الوطني السوري الذي شكلته المعارضة اخيرا لتوحيد صفوفها ضد نظام الرئيس بشار الاسد. وكانت حصيلة سابقة اوردها المصدر نفسه تحدثت عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى.

وفي جنازة اخرى في ريف دمشق "استشهد طفل يبلغ من العمر 14 عاما متاثرا بجراح اصيب بها وجرح 14 شخصا وذلك جراء اطلاق الرصاص على مشيعي شهداء دوما الثلاثة الذين قتلوا الجمعة باطلاق الرصاص"، بحسب المرصد.

وفي ريف دمشق ايضا "استشهد السبت داخل المعتقل شاب من مدينة الضمير كانت أجهزة الامن اعتقلته الخميس خلال حملة مداهمات في المدينة"، كما اضاف المرصد.

وفي حمص انتشرت "قوات عسكرية كبيرة في محيط المدينة في ظل قطع الاتصالات عن معظم احياء المدينة وشوهد جنود الجيش قرب مصفاة حمص ينتشرون باعداد كبيرة وعلى الطرق الرئيسية المؤدية الى المدينة"، كما اضاف المرصد.

واكد المرصد ان "الاتصالات الخليوية والارضية قطعت عن مدينة القصير (حمص) وهناك مخاوف من تنفيذ عملية عسكرية في المدينة نتيجة منع الحواجز للناس من الدخول والخروج وبعد حشد عشرات الدبابات خلال الايام الماضية في قرى محيطة بالمدينة".

اما في محافظة ادلب فان "الحصيلة النهائية لقمع تظاهرة الجمعة في مدينة معرة النعمان بلغت 15 جريحا بينهم سيدة في حالة خطرة كما اعتقلت الاجهزة الامنية 20 متظاهرا".

وفي تطور لافت، أعلن مصدر إعلامي في أجهزة الشرطة بالعاصمة النسماوية فيينا أن 11 شخصا اعتقلوا بعد أن اقتحموا مبنى يضم السفارة السورية والقسم القنصلي التابع لها في هذه المدينة. كما اقدم متظاهرون على اقتحام السفارة السورية في لندن في مسار جديد للثورة السورية.

 

videos الثورة في سوريا:

جانب من تشييع المعارض تمو

تظاهرات في طيبة – حماه

تشييع سيف الدين رحمة

تظاهرة صباحية في بنش في ادلب

المصدر:
وكالات

خبر عاجل