#dfp #adsense

باسيل يستعين بعمّه لاسترجاع رضى “الحزب”

حجم الخط

يشير مصدر لـ”الشرق الأوسط” إلى أن “النائب جبران باسيل يغرّد وحيداً في موقفه من دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن الظروف السياسية ليست مواتية للشروع في حوار لن يخدم الغرض السياسي المرجو منه بذريعة أن كل فريق يتحصّن وراء موقفه، مع فارق أساسي يعود إلى أن رفضه للتوقيت يأتي هذه المرة متزامناً مع تصاعد وتيرة الخلاف مع حليفه الأوحد حزب الله الذي لم يستجب حتى الساعة لإلحاح باسيل بمعاودة التواصل معه الذي انقطع منذ المؤتمر الصحافي الذي عقده وأظهر تبايناً بينهما على المكشوف حول رفضه دعم ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية.”

ويؤكد المصدر أنه “مضى أكثر من أسبوع على انقطاع التواصل بين باسيل وحزب الله بقرار واضح من أمينه العام حسن نصرالله”، ويقول إن “باسيل طلب من رئيس الجمهورية السابق ميشال عون التدخل شخصياً لإحياء قنوات التواصل في محاولة لإصلاح ذات البين بين الحليفين، على الرغم من أنه يدرك سلفاً أن العلاقة لن تستعيد عافيتها بالسرعة المطلوبة لأنها تعرّضت لانتكاسة تسبّب بها باسيل الذي أقحم نفسه في صدام مباشر مع نصرالله عندما بادر إلى تظهير الخلاف حول ترشيح فرنجية إلى العلن.”

لذلك، فإن باسيل في حاجة لأن يستعيد ثقة نصر الله به، وهذا ما سيضعه في جلسة الخميس أمام اختبار للنيات بعدم تكرار ما أقدم عليه في جلسة الانتخاب السابقة عندما أعطى الضوء الأخضر لعدد من النواب الأعضاء في تكتله النيابي بعدم الالتزام بالاقتراع بورقة بيضاء والتصويت بأوراق اعتُبرت لاغية.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل