.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
اقتربت الجلسة الأخيرة لانتخاب رئيس للجمهورية لهذا العام، وأصبح واضحاً أن “عيديّة” اللبنانيين تأجّلت إلى ما بعد السنة الجديدة، إذ يعمد فريق الممانعة إلى رمي كرة تعطيل الاستحقاق في مرمى حزب القوات اللبنانية، عبر ترويج فكرة أنّ “القوات ترفض أي حوار رئاسي، في حين أن الدعوة الى حوار رئاسي وطني أو مسيحي ـ مسيحي ليست بالطرح الجديد، ولا موقف “القوات” من الحوار يتغيّر باعتبار الأخير “لا يقدم أو يؤخر” وجُرّب سابقاً، في ظل إصرارها على أن انتخاب الرئيس أولوية لإيقاف الانهيار، ويتم تحت سقف البرلمان.
في هذا السياق، أوضحت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”الجمهورية”، أن “إلغاء الحوار الذي كان مقرراً غداً خطوة إيجابية، لأنّ الانتخابات الرئاسية تندرج في السياق الانتخابي وفقاً للدستور لا الحوار”. ورأت المصادر، انّ “فريق الممانعة الذي يعطِّل الانتخابات الرئاسية يحاول حَرف الأنظار عن هذا التعطيل عن طريق 3 اتجاهات مختلفة. لقراءة المقال كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على الرابط
تزامناً، سقط “أرنب الحوار” من جيب رئيس مجلس النواب نبيه بري، فسقطت معه المبادرة التي طرحها قبيل رفعه الجلسة الرئاسية الأخيرة بفعل رفضها من جانب “القوات”، أمس، بعد موقف مماثل من التيار الوطني الحر، ما أفقدها الغطاء المسيحي اللازم، ليعود المجلس إلى الانعقاد غداً في جلسة فولكلورية جديدة لن تخرج عن سيناريوات سابقاتها، ما دفع أوساطاً نيابية إلى ترقب أن يردّ برّي على رفض مبادرته برفع جلسة الغد وترحيل موعد استئناف الجلسات الرئاسية إلى العام الجديد.
في غضون ذلك، يشير مصدر لـ”الشرق الأوسط” إلى أن “النائب جبران باسيل يغرّد وحيداً بأن الظروف السياسية ليست مواتية للشروع في حوار لن يخدم الغرض السياسي المرجو منه بذريعة أن كل فريق يتحصّن وراء موقفه، مع فارق أساسي يعود إلى أن رفضه للتوقيت يأتي هذه المرة متزامناً مع تصاعد وتيرة الخلاف مع حليفه الأوحد حزب الله الذي لم يستجب حتى الساعة لإلحاح باسيل بمعاودة التواصل معه الذي انقطع منذ المؤتمر الصحافي الذي عقده وأظهر تبايناً بينهما على المكشوف حول رفضه دعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية.”
من جهتها، نقلت أوساط مواكبة لأجواء الثامن من آذار لـ”نداء الوطن”، أنّ فرنجية، يعمل بجهد وصمت لحشد الدعم الخارجي لترشيحه خصوصاً على المستوى العربي”، موضحةً أنّ “المعلومات المتوافرة في هذا المجال، تشي بأنّ نافذين مقرّبين من فرنجية يتولّون عملية التسويق له عبر قنوات دبلوماسية عربية، فضلاً عن محاولة الدفع باتجاه رفع حظوظه عربياً التي يتولاها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، شخصياً خلال لقاءاته واتصالاته مع القيادات العربية”.
ولفتت الأوساط نفسها إلى أنّ “باسيل بات يضع في المقابل كل رهانه على أن يساهم الدور القطري في إجهاض أي ميل خارجي لدعم خيار ترشيح فرنجية خصوصاً بعدما لمس انفتاحاً فرنسياً واضحاً خلال زيارته باريس على إمكانية التوجّه نحو اعتماد هكذا خيار في حال لم يقابل بفيتو عربي، وذلك بالتوازي مع النقزة التي خلّفتها استضافة فرنجية في الاحتفال الذي أقامته السفارة السعودية في بيروت الشهر الفائت لمناسبة الذكرى 33 لتوقيع اتفاق الطائف”
وبعيداً عن الجلسات الانتخابية، ظهرت معضلة الجلسات الحكومية وفرضيات عقدها، إذ نفى المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، أن “خبر جريدة الاخبار اليوم تحت عنوان حزب الله يرفض محاولة ميقاتي عقد جلسة جديدة للحكومة جملةً وتفصيلاً”، موضحاً أن “هذه الرواية تندرج في سياق نهج دأبت عليه الاخبار منذ وقت طويل.”
وأكد أن “لا نية لعقد جلسة في المدى القريب، واستطابة التوتر، كما ورد في الصحيفة، ليس نهج ميقاتي، بل من يقفون وراء هذه الاخبار المفبركة ويروّجون لها”. وأشار إلى ان “ميقاتي يواصل اتصالاته ومشاوراته مع الوزراء للتفاهم على طبيعة العمل الحكومي في المرحلة المقبلة، وهو في صدد الدعوة الى لقاء تشاوري مع جميع الوزراء، قبل نهاية الأسبوع”.
أمنياً، يؤكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي لـ”الشرق الأوسط”، أن “اللعب بالأمن ممنوع والوضع الأمني ممسوك والأجهزة الأمنية والعسكرية تقوم بواجباتها وهي على جاهزية عالية”.
أما على الصعيد الاقتصادي، فتواصل اللجان النيابية المشتركة درس مشروع قانون الـ”كابيتال كونترول”، إذ يوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الهدف الأساسي هو عدم القول إن هناك أموالاً جديدة وأخرى قديمة، لأنه في هذه الحالة نكون نفرِّق بين قيمة الأموال القديمة وتلك الجديدة”. لقراءة المقال كاملاً عبر موقع القوات، اضغط على الرابط