طلب العقيد فار من الجيش السوري الموجود تركيا ومؤسس "الجيش السوري الحر" رياض الاسعد مساعدة عسكرية دولية لاطاحة النظام في دمشق، مؤكدا في الوقت نفسه معارضته لتدخل اجنبي في بلده.
وكان الاسعد فر بسبب قمع التظاهرات المعارضة للنظام في بلده واعلن مؤخرا انه شكل قوة للمعارضة المسلحة اطلق عليها اسم "الجيش السوري الحر".
وقال لصحيفة حرييت ديلي نيوز الصادرة باللغة الانكليزية "اذا ساعدتنا الاسرة الدولية فسننجح ومن المؤكد ان النضال سيكون اصعب بدون اسلحة".
واضاف ان "الاسرة الدولية ساعدت قوات المعارضة في ليبيا لكننا نعاني وننتظر منذ سبعة اشهر".
الا ان العقيد الاسعد استبعد تدخلا عسكريا اجنبيا في بلده. وقال "لا احد يؤيد تدخلا من بلد اجنبي في سوريا".
واضاف انه على اتصال مع المجلس الوطني السوري الذي اجتمع عدة مرات في تركيا لتوحيد المعارضة ضد نظام دمشق.
الى ذلك، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 31 شخصا بينهم 14 مدنيا و17 من افراد الجيش وقوى الامن النظامية قتلوا الاحد في عدد من المدن السورية.
وقال المرصد ان "عشرة مدنيين وخمسة عسكريين قتلوا في حمص وقتل عسكري في ريف درعا ومدني وثلاثة عساكر في ريف حماة وثمانية عساكر في محافظة ادلب".
كما قتل ثلاثة مدنيين في محافظة ريف دمشق، حسب المرصد.
واوضح ان سبعة مدنيين قتلوا خلال اطلاق رصاص في حي كرم الزيتون في حمص واطلاق رصاص على سائق تكسي في حي باب الدريب.
واضاف ان ثلاثة مدنيين وخمسة عسكريين من الجيش السوري النظامي قتلوا ليلا في اشتباكات بين الجيش السوري النظامي وقوى الامن ومسلحين يعتقد انهم منشقون.
اما في مدينة داعل قد "قتل عسكري خلال اشتباكات بين الجيش النظامي ومسلحين يعتقد انهم منشقون كما قتل شاب خلال ملاحقة امنية في قلعة المضيق، حسب المرصد.
وتابع ان "ثلاثة من افراد الجيش النظامي قتلوا خلال اشتباكات ليلا مع مسلحين يعتقد انهم منشقون في قرية كفرنبودة.
وفي محافظة ادلب، تحدث المرصد عن مقتل ثمانية جنود من الجيش السوري النظامي خلال هجوم متزامن لمسلحين يعتقد انهم منشقون على حواجز للجيش النظامي في قرى جبل الزاوية وسراقب والنيرب.
وفي ريف دمشق، افاد المرصد عن مقتل ثلاثة مدنيين خلال اطلاق رصاص على تشييع شهيد قتل تحت التعذيب في الضمير.
كما لفت المرصد الى سقوط عشرات الجرحى من مدنيين وعسكريين في مختلف المدن السورية.