#dfp #adsense

مهمّة تمييع حقائق “جريمة العاقبية” صعبة والقتلة معروفون بالاسم

حجم الخط

مر أكثر من 48 ساعة على جريمة العاقبية، والسلطة لا تزال تلفّ وتدور حول مسرح الجريمة تهرباً من مواجهة الحقيقة وكشف ملابساتها، وحتى تقرير الطب الشرعي الذي يوثّق سبب وفاة الجندي الإيرلندي لم يظهر له أثر بعد، ليشكل ذلك إقراراً رسمياً مبطّناً بعجز السلطة على أرض الأمر الواقع واستعاضتها بواجب العزاء والمواساة عن واجب تحمل مسؤولياتها في توقيف القتلة الذين طاردوا الدورية الإيرلندية وأطلقوا النيران من رشاشات حربية عليها، سيما وأنّهم معروفون بالاسم كما أكدت مصادر ميدانية متقاطعة لـ”نداء الوطن”، مشيرةً إلى أنّهم “متوارون راهناً وتسليمهم إلى الأجهزة الرسمية رهن قرار رفع الغطاء الحزبي والسياسي عنهم”.

وتوقعت أوساط مواكبة للملف أن “تصبح مهمة السلطات اللبنانية أصعب في تمييع الحقائق والتملّص منها، خصوصاً وأنّ الوقائع والملابسات المحيطة بالجريمة واضحة ولا يشوبها الكثير من الغموض والتعقيد كما يحاول البعض من المسؤولين إيهام الرأي العام المحلي والخارجي عبر تسريب أنباء إعلامية توحي بوجود تضارب في المعلومات والروايات حيال ما حصل”، لافتةً إلى أن “وجود إصرار كبير من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على وجوب كشف الحقيقة وتقديم المرتكبين إلى العدالة”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل