#dfp #adsense

ميسي لبنان مفقود والنجمة الرئاسية بعيدة المنال

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

انتهى المونديال الكروي في قطر، واستطاع أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي من رفع الكأس بعد سنوات طويلة من الجهد، وأضاف النجمة الثالثة على صدر المنتخب الأرجنتيني، إلا أن المونديال الرئاسي في لبنان لا يزال “يعلّ ويملّ”، فلا الوقت الإضافي يتشفّع ولا الساسة استطاعوا حسم المباراة، وميسي لبنان مفقود لرفع الكأس الرئاسية، والنجمة الرئاسية بعيدة المنال أيضاً، ولن تأتي قبل أن يرى اللبنانيون نجوم الظهر.

وبعيداً من الملعب الرئاسي، لا يزال حزب الله يلعب وحيداً ويفرض إيقاعه بالترهيب، فبعد اغتيال الجندي الأيرلندي في الـ”يونيفيل”، يبدو أن “الحزب” يريد اغتيال بلدة رميش بأكملها، عبر الاعتداء على أراضيها والأملاك الخاصة.

بالعودة إلى الاستحقاق الرئاسي، كشفت مصادر دبلوماسية بارزة النقاب عن اتصالات تسبق مؤتمر بغداد 2 الذي سيعقد في مدينة العقبة الأردنية بدعوة من الملك عبدالله الثاني، يومي21 و22 الحالي، بمشاركة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لتضمين البيان الختامي فقرة عن لبنان، وصفتها بالمهمة، وتعبّر عن خلاصة المشاورات التي جرت في الدوحة بين الرئيس الفرنسي والمسؤولين القطريين، ومع الدول المؤثرة بالوضع اللبناني، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وايران، وعدد من السياسيين اللبنانيين الذين زاروا الدوحة مؤخراً.

وعلى الرغم من عدم دعوة لبنان للمشاركة بالمؤتمر، لأسباب غير معروفة، توقعت المصادر عبر “اللواء”، ان يتضمن البيان الختامي الصادر عنه، تأكيداً بتأييد حل المشكلة السياسية، انطلاقا من الالتزام بتنفيذ اتفاق الطائف والدعوة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة جديدة، تستطيع أن تواكب وتلبي حاجات الشعب اللبناني وتطلعاته لحل الازمة الضاغطة، وتقوم بأجراء الإصلاحات المطلوبة في مؤسسات الدولة والوزارات، وتعمل بكل جهد لوضع الأسس اللازمة لإعادة النهوض بالدولة، مع تجديد التزام المجتمعين بقيام المجتمع الدولي لمساعدة لبنان، وتقديم ما يلزم من مساعدات لانعاش الوضع المالي والاقتصادي المتردي.

وأشارت المصادر إلى ان الاتصالات التي سبقت المؤتمر، ركزت على إمكانية مشاركة إيران والمملكة العربية السعودية بوفدين بارزين، لكي يتسنى للرئيس الفرنسي مقاربة مشكلة لبنان، بواقعية مع كل منهما والتفاهم على كيفية المساعدة، الا ان منظمي المؤتمر تبلغوا بان وزير الخارجية الإيراني هو الذي سيمثل بلاده، وقد يكون التمثيل السعودي على المستوى نفسه، ما يعني الاكتفاء بالتشاور بشكل عام وتأمين البيان الختامي توجهات المؤتمرين بخصوص الازمة اللبنانية.

وفي الغضون، كشفت معلومات عن دور قطري اكثر دينامية في الأيام القليلة المقبلة، إذ ترددت معلومات عن ان امير قطر تميم بن حمد آل ثاني سيزور واشنطن حاملاً معه من ضمن الملفات الملف اللبناني، لجهة ملء الفراغ في الرئاسة الأولى.

وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” بأن الحراك الخارجي بشأن الاستحقاق الرئاسي لا يزال غير مضمون النتائج ومن المستبعد ان يصل الى نتيجة سريعة، ولا سيما ان هناك مراحل لا بد من قطعها، وأوضحت المصادر ان ما يحكى عن بروز أسماء جديدة على لائحة المرشحين للرئاسة ليس صحيحاً اقله في هذه الفترة.

وتشير الى ان التيار الوطني الحر لم ولن يحسم اسم مرشحه، ولن يسمي أيضاً الوزير السابق زياد بارود، معربة عن اعتقادها ان هناك أسماء تطرح وأخرى تنسحب من التداول قبل ان تتم الطبخة الرئاسية.

وعلى صعيد الـ”يونيفيل”، كشفت مصادر موثوق بها لـ”نداء الوطن” أنّ تقريراً أمنياً لبنانياً وثّق إصابة آلية “اليونيفيل” المستهدفة في حادثة العاقبية بـ”27 طلقاً نارياً من عدة جهات”، ما بيّن بحسب الخبراء الأمنيين أنّ “الحادث ليس عفوياً ولم يُتخّذ قرار من الجهات المعنية في المنطقة بالسيطرة على الوضع فور وقوع الإشكال”.

وبالاستناد إلى المعطيات والأدلة الواردة في هذا التقرير، فإنّ مسؤولين لبنانيين تواصلوا مع قيادة حزب الله للتأكيد على كون “المسألة صارت محرجة” أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ويجب الإٍسراع في إيجاد “مخرج مناسب لها” خصوصاً مع دخول لجنة إيرلندية على خط متابعة ما توصلت إليه التحقيقات الرسمية والأممية.

وكشفت المصادر إزاء ذلك عن مساع قام بها مسؤول أمني رفيع المستوى في حزب الله لعقد لقاء مباشر مع قائد قوات الـ”يونيفيل” بغية محاولة التوصل معه إلى الصيغة الأنسب لإنهاء القضية، فحصل اللقاء عن بُعد عبر تطبيق “زووم” وجدد خلاله المسؤول الأمني في حزب الله التأكيد على أنّ “الحزب” حريص على العلاقة مع الـ”يونيفيل” ولا علاقة له بما حصل في بلدة العاقبية، فكان الجواب مقتضباً: “إذا لم تكونوا مسؤولين مباشرة عن الحادثة فإنكم تتحملون مسؤولية تجييش البيئة الشعبية في الجنوب علينا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل