#dfp #adsense

باسيل ينازع السرايا على “جدول الأعمال” ‏

حجم الخط

رأت أوساط واسعة الاطلاع أنّ كلام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أمام مجلس نقابة المحررين أمس الاثنين، أتى بمثابة “ردّ مبطّن” على التصريحات التي أدلى بها وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي وأزعجت حزب الله إثر وقوع جريمة العاقبية.

ومقابل “الرسالة الأمنية” التي أراد من خلالها ميقاتي الرد على مولوي لخطب ودّ حزب الله، كذلك في الرسائل الحكومية بادر إلى الردّ على محاولة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل منازعة السراي الكبير على صلاحية تحديد جدول أعمال جلسات مجلس الوزراء.

إذ كشفت مصادر مواكبة للإشكالية الحكومية، عن أنّ “الأمور عادت إلى مربّع التوتر في ظل تجدد نقاط الخلاف بين أعضاء اللجنة الوزارية التشاورية التي تشكلت لمناقشة المواضيع والبنود التوافقية التي يمكن إدراجها على جدول الأعمال والتي على أساسها سيصار إلى توجيه الدعوة لعقد جلسة جديدة لمجلس الوزراء”، موضحةً أنّ “النقاش احتدم داخل اللجنة على خلفية إصرار “الوطني الحر” ممثلاً بوزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري على رفض فكرة استفراد رئيس الحكومة بتحديد جدول الأعمال والدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء على أساسه، فضلاً عن الاعتراض على صيغة المراسيم التي صدرت عن الجلسة الأخيرة التي قاطعها وزراء “الوطني الحر” والمطالبة بإعادة إصدارها عبر صيغة المراسيم الجوّالة تمهيداً لاعتماد هذه الصيغة في أي قرار جديد يصدر عن الحكومة من الآن فصاعداً”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل