#adsense

البلد وشعبه واستقراره بلا بيئة حاضنة

حجم الخط

المشهد الرئاسي بات شديد الوضوح، وكل الأطراف خلف متاريسها، وأخطر ما في هذا المشهد هو أن لكل شيء بيئة حاضنة لدى مكونات الانقسام الداخلي؛ فللحقد بيئة حاضنة، وللتوتير بيئة حاضنة، وللمكائد بيئة حاضنة، وللفتنة والافتراق بيئة حاضنة، ولإرادة القهر والالغاء بيئة حاضنة، وللحسابات السياسية والحزبية والشخصصية بيئة حاضنة، وللرهانات والارتهانات بيئة حاضنة، وللمنطق الطائفي والمذهبي والمناطقي بيئة حاضنة… وحده هذا البلد وشعبه، وسلامه وأمانه ورخاؤه واستقراره واستمراره ومصيره، بلا بيئة حاضنة، وثَبت للقاصي والداني انّ بكائيات مكونات الانقسام عليه ومطوّلاتها الشعرية والانشائية التي تنظمها عليه، لا تعدو اكثر من احتضانٍ كاذب ومُخادع لهذا البلد، ولعبة عبث عقيم بحاضره ومستقبله، قطعت الامل بالكامل في إمكان تلمّس نافذة فرج داخلية، تفتح الافق السياسي المسدود على تفاهمات وانفراجات تنهي الفراغ في رئاسة الجمهورية.

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل