
أكد الممثل الرسمي لاتحاد خبراء الغرف الأوروبية في بيروت نبيل بو غنطوس، أن “اللبنانيين افتقدوا اليوم، فصلا من فصول مسرحية الانتخابات الرئاسية، بحيث ان القيمين على الأمور نوابا ووزراء، يزدادون امعانا في ضرب مسار العملية الديموقراطية للانتخابات، وعن سابق تصور وتصميم”.
وأضاف، “على الرغم من التحذيرات الدولية، شرقا وغربا، يواجه لبنان راهناً أزمة أشد خطورة من أزماته على مر السنين السابقة وأشد تعقيداً من الأزمات الإقليمية على كل الصعد، في السياسة والاقتصاد والنقد والمال والطبابة والطاقة الخ. يفقد لبنان يوما بعد يوم، مقوماته كدولة سيدة حرة مستقلة، وعلى يد من يفترض بهم ان يكونوا اشد الحرصاء على الوطن وعلى آمال من اوكلوهم تمثيلهم في المجلس النيابي”.
وتابع، “هناك من لايزال يسعى للاستفراد بالقرارات الحكومية ومصادرة صلاحيات رئيس الجمهورية، كما ان هناك من يرى وعلى امتداد الأراضي اللبنانية، ان لا أحد يصلح لتولي سدة الرئاسة غيره، لذا يستمر بتعطيل جلسات انتخاب الرئيس المقبل، عن سابق تصور وتصميم، كما ان هناك نوابا يتنكرون للتكليف الأساسي الذي منحهم إياه الشعب، ويعملون وفق مشيئة زعمائهم، وارتباط هؤلاء بأجندات المحاور”.
وأردف، “الليرة تنهار من دون ضوابط، الادوية تختفي من دون مسوغ، المصارف تستمر بحجر الودائع، صيرفة مستمرة اقله اشهرا عدة، أسعار صرف لليرة متعددة ولا من حسيب ولا من رقيب، الادوية والطاقة والخبز والطحين والكهرباء ووو… كلها في عين الخطر”.