#dfp #adsense

“الأهالي” بمهمة تطبيق القرارات الدولية!

حجم الخط

بالفعل مفاجآت حزب الولي الفقيه، دائماً ما تدهشنا. وآخر اختراعاته، فرع الأهالي السند الدائم الكامل الجهوزية على كامل تراب منطقة عمليات قوات الأمم المتحدة. فهذا الفرع ساهر ويحرص حرصاً تاماً على تطبيق بنود الـ1701 بكل مندرجاته، ومستعد للمحاسبة، من دون مساءلة، حالما يتم الخروج عن مقررات وبنود هذا الاتفاق الدولي، وتطبيقه، طبعاً، بإشراف الأهالي.

حتى أن الأهالي يملكون خرائط مفصلّة بالطرقات والزواريب التي يحق لليونيفيل سلوكها أو عدم الاقتراب منها، لدواعي المصلحة الوطنية وحجب المعلومات عن العدو.

إذاً بالإضافة الى الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، هناك فيلق الأهالي المشارك والشريك في كل شاردة وواردة تتعلق بالاتفاق الدولي وبتطبيقه، وإذا تجرأ أحد وفتح على حسابه، فيلق الأهالي مستعد للمحاسبة وتصويب الأمور لتعود الى مسارها المطلوب.

يضحك حزب الله على الجميع ويحاول في كل مرة لصق أفعاله بالأهالي، لكن منذ متى الأهالي يملكون المعلومات والمقومات واللوازم لمراقبة القوات الدولية وتنقلاتها ومعرفة توقيت انطلاق دورياتها ومسارها… وهل قرأوا جميعهم وفهموا بنود الاتفاق والخرائط التي تحدد مسارات وعمل قوات اليونيفيل؟

لم يكن حزب الله راضياً عما تضمنته بنود التجديد لليونيفيل في آب الماضي، إذ كرر المجلس أن اليونيفيل لا تحتاج إلى إذن مسبق أو إذن من أي شخص للاضطلاع بالمهام الموكلة إليها، وأنه يُسمح لها بإجراء عملياتها بشكل مستقل. ويدعو الأطراف إلى ضمان حرية حركة اليونيفيل، بما في ذلك السماح بتسيير الدوريات المعلنة وغير المعلن عنها، ويدين المجلس مضايقة وترهيب أفرادها، وكذلك استخدام حملات التضليل الإعلامي ضدّ حفظة السلام. كما يطلب من البعثة اتخاذ تدابير لرصد المعلومات المضللة ومكافحتها…

مع العلم، أن كل البلدات الجنوبية تحصل على مساعدات في مجالات عدّة من القوات الدولية، وبالنهاية هم قوات حفظ سلام ومن المعيب التعامل معها بهذه الطريقة، لكن العيب لا وجود له في قاموس مَن شغله الشاغل مصالح الأمة الكبرى ولو على حساب ما يُفترض أنه وطنه، يُفترض، للأسف.

نفد الحزب بريشه في كل الاعتداءات السابقة، أما اليوم ومع استشهاد أحد عناصر قوات حفظ السلام ووضع لبنان تحت مجهر كل الدول، فهل سيكون مصير هذه الحادثة المأساوية كغيرها، وننتظر وقوع حادثة أخرى، أم أن الوقت حان لوضع حدّ لتمادي هذا الفصيل الإيراني في خراب لبنان؟

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل