نفت السفارة السورية في واشنطن اتهامات السلطات الاميركية لرجل اميركي من اصل سوري بالتجسس على متظاهرين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، واصفة تلك الادعاءات بانها مثيرة للسخرية.
ووجهت الى محمد انس هيثم سويد، وهو من سكان ليسبرغ في ولاية فيرجينيا، تهمة التآمر والتصرف ك"عميل" للحكومة السورية في الولايات المتحدة دون ابلاغ النائب العام الاميركي كما هو مطلوب قانونا، اضافة الى تهمتي تقديم بيانات خاطئة على نموذج لشراء اسلحة، وتهمتين بتقديم بيانات خاطئة لجهات تطبيق القانون الفدرالي.
وفي رد فعل على ذلك نفت السفارة في بيان ان يكون "السيد سويد او اي مواطن اميركي اخر عميلا للحكومة السورية".
الا ان السفارة السورية في واشنطن قالت ان الادعاء بان مواطن اميركي يعمل مع دمشق لترهيب المواطنين الاميركيين لا اساس له مطلقا وغير مقبول بتاتا.
وقالت انه "خلافا لبيان وزارة العدل، فان السيد سويد ليس عميلا لاية جهة سورية، ولم يعمل مطلقا بموجب تعليمات اي مسؤول سوري او تحت ادارته".
كما نفت ان تكون الحكومة السورية قد دفعت تكاليف سفر سويد او اية اموال اخرى له، ورفضت التلميحات بانه عقد لقاء خاصا مع الرئيس السوري.
وقالت ان سويد "لم يزود اي شخص في السفارة السورية في الولايات المتحدة باية معلومات تتعلق بالمتظاهرين الاميركيين او غير ذلك من المعلومات. وهذا جهد سافر لتشويه سمعة السفارة السورية ويستند الى اكاذيب وفبركات بحتة".
كما تحدت السفارة وزارة العدل الاميركية لتقديم اي دليل لدعم مزاعمها التي وصفتها بانها حملة تشوية وفبركة.