#dfp #adsense

مدير العلاقات العامة لـ”الجديد”: المسألة باتت حياة أو موت و”فشة الخلق لها حدود”

حجم الخط

ندّد مدير العلاقات العامة في قناة “الجديد” إبراهيم الحلبي، بـ”استمرار لغة العنف في التعامل مع الجديد ومع وسائل الإعلام”، مشيراً إلى أن “إطلاق النار الذي حصل اليوم صباحاً، أصاب أيضاً دار الفارابي المجاور للقناة، وهذا أمر لطالما نبهنا منه، خصوصاً أننا موجودون في منطقة سكنية، ومؤشر خطر وقوع ضحايا جراء الرصاص مرتفع”.

وأشار الحلبي عبر “النهار”، إلى أن “خلفية الاجتماع مع وزير الاعلام زياد مكاري كان التضامن مع الجديد ولكن، نحن كزملاء لا مشكلة بيننا، بل المشكلة في الخارج مع طرف آخر.”

واستغرب “ردة الفعل العنيفة على مقطع الفيديو”، ودعا الحلبي “من لديه اعتراض على موقف ما، التعبير عنه بوسائل سلمية وبالكلمة، والمحطة على استعداد لإعطاء كل المساحة المطلوبة لهؤلاء للتعبير عن شجبهم ورفضهم لما حصل، لكن لا يمكن القبول بالعنف المتواصل، فالمسألة باتت حياة أو موت”.

ولفت إلى أن “التواصل مع الأجهزة مستمر منذ اللحظة الأولى، منذ تم رمي المفرقعات وقنبلة المولوتوف أمام مبنى المحطة، وتم تسليم تسجيلات الفيديو والمراقبة إلا أنه حتى الساعة لا خيط في الحادثة”، وناشد “وزير الداخلية بسام مولوي، والقوى الأمنية كافة أنه (صار بدا ولَو خيط)، لأنّ عدم التوصل إلى تحديد الجهة المعتدية ومحاسبتها، سيجعل من منسوب الخطر يزداد ومن حالة العنف أن ترتفع.”

ونفى الحلبي، أن “يكون تلقى أي رسائل مباشرة من الجهة المعتدية، ولماذا الاستمرار في الاعتداءات وما الهدف وراءها، بل جلّ ما يصل هو رسائل بالرصاص”، معتبراً أن “فشة الخلق لها حدود، مهما كان الكلام جارحاً ومؤذياً.” واستغرب “إطلاق الرصاص فيما القوى الأمنية موجودة أمام المبنى وفي محيطه، وكأن هناك من لا يقيم اعتباراً للدولة وأجهزتها”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل