#adsense

“الوطني الحر” و”المردة” في زحلة: عندما تخالف الألسن ما في القلوب!

حجم الخط

أخفت الابتسامات التي تخللت اللقاء الذي جمع قيادتي التيار الوطني الحر وتيار المردة في مكتب التيار الوطني في زحلة، حجم الهوة التي تتسع بين الحليفين هذه الأيام.

ضم اللقاء النائب السابق سليم عون ورئيس هيئة قضاء زحلة كميل شديد من جهة التيار الوطني، ومسؤول هيئة قضاء زحلة في المردة الياس لبس يرافقه اعضاء الهيئة ومنهم اعضاء وكوادر سابقون في هيئة قضاء زحلة.

يصح في اللقاء ومجرياته القول ان ما في القلوب يخالف ما نطقت به الالسن التي تحدثت عن المحبة والاحترام المتبادل والهدف السياسي الواحد والحلفاء في التكتل الواحد الى غيرها من العبارات التي حاول كل من لبس وعون وشديد من خلالها ان يؤكدوا على الحلف الواحد، انما طفت على اللقاء بعض المعاتبات المتبادلة التي ان دلت فتدل على النفور المبطن بين الحليفين وعدم تقبل التيار الوطني الحر لفكرة وجود تيار المردة في زحلة حيث يعتبر التيار الوطني انه رأس الحربة في هذه المدينة ولا يريد من احد ان ينازعه او يقاسمه مناصريه الذين ينتقلون من صفوفه الى صفوف المردة وإن اعلن بعض منهم كمسؤولة الاعلام ربيعة شهوان انها لم تذهب بعــيدا، في المقابل ينظر تيار المردة الى التيار الوطني كتركة سياسية يعتبر ان من حقه وراثتها وخصوصا في زحلة.

بعد الترحيب من منسق هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني كميل شديد، سأل النائب السابق سليم عون المردة عن أسباب الزيارة المتأخرة الى مكتب التيار الوطني كما سأل شديد عن اسباب عدم دعوة التيار الى حفل اعلان الهيئة التاسيسية لتيار المردة، فرد لبس موضحا ان الزيارة لم تتأخر بل اتت في وقتها وضمن اطار الزيارات الحزبية، "في حين اننا زرنا الاسبــوع الماضي الوزير الياس سكاف لانه يشكل اولوية بناء لتوجيهات رئيــس التيار الوزير سليمان فرنجية، كما ان اعلان الهيئة التأسيسية اقتصر على حضور المنتسبين والمناصرين من دون اي تمثيل حزبي لاي فريق".

وأوضح عون في سؤاله عن تأخير الزيارة أنه لا يتعلق بموضوع زيارة التيار الى الوزير سكاف، كما اظهر لبس عتبا يتعلق بإحجام هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني عن دعوة تيار المردة الى العشاء السنوي للهيئة.

اللقاء العوني ـ المردي الذي حرص على اظهار ابتسامات امام عدسات الكاميرا للتأكيد على عدم وجود أي مشكلة، أخفى ما في القلوب، وإن كان الطرفان يؤكدان الحلف الواحد والهدف المشترك وأن ضعف اي فريق هو ضعف للآخر وأن اي انتصار هو انتصار للآخر وللحليف.

المصدر:
السفير

خبر عاجل