
أوضحت مصادر حزب القوات اللبنانية ان كل ما يحكى عن “الخطة ب” غير دقيق وهي مختلفة عن كل ما يتم تداوله! وقالت، “مبدئياً تتبلور الامور مع نهاية هذا الشهر”.
وكشفت المصادر “القواتية” لـ”اللواء” عن ان “الخطة ب ليست بهذه السرية المطلقة وسبق واعلنا عناوينها انه اذا لم نتمكن من توفير 60 صوتاً وما فوق لميشال معوض عندها نحن ومعوض ونواب المعارضة الآخرين نبحث عن مرشح يتمتع بصفتي الإصلاح والسيادة، ويمكن ان يحصل على نسبة الأصوات المؤهلة لانتخابه. واذا لم نتمكن من توحيد المعارضة على مرشح آخر سنبقى متمسكين بمعوض حتى قيام الساعة، وعلى الفريق الآخر ان يعلن اسم مرشحه ويشارك في جلسة التصويت حتى يتم انتخاب رئيس”.
وأضافت، “حتى لو اختلفنا على مواصفات المرشح السيادي وهو امر قائم، لكن لا بد من ان نلتزم بآلية الانتخابات الرئاسية وحضور الجلسات، فنختلف ونتحاور في البرلمان حتى نتفق على مرشح مقبول”.