حذر وزير البيئة ناظم الخوري من "أن الوضع في لبنان ليس آمنا، اقتصاديا، أمنيا وسياسيا بل متشنج، مشددا على ان هذا الامر يحتم مسؤولية كبرى على القادة السياسيين، ولفت الى ان طاولة الحوار قد تكون الباب للخروج من المأزق.
وذكّر الخوري في حديث الى اذاعة "لبنان الحر" بأنه حصل إجماع على المحكمة الدولية في هيئة الحوار السابقة، سائلا: ما الذي حصل الآن؟. وقال: "الثابت هو وجود المحكمة، ولا يستطيع "حزب الله" ان يكون ضد التمويل لأنه يعتبر أن هناك شوائب تعتري المحكمة الدولية"، مجددا التذكير "أن عدم التمويل لا يوقف مسار المحكمة الخاصة بلبنان".
ولفت الخوري إلى "أن العقوبات التي ستفرض نتيجة الامتناع عن التمويل ستكون على كلِّ اللبنانيين"، متوقعا تأجيل مسألة التمويل في مجلس الوزراء إلى أقصى الحدود، واعتبر "أن ملف التمويل هو الملف الأخطر بالنسبة للحكومة، وان "حزب الله" لن يتهاون به، وقال: "حزب الله" بحاجة اليوم لحلفاء أكثر لمجابهة أي قرارات قد تصدر عن المحكمة الدولية ويعتبرها الحزب جائرة بحقه، لذلك المطلوب منه الانفتاح على جميع الفرقاء اللبنانيين".
وعن الخروقات السورية للحدود اللبنانية، أوضح الوري "أن الرئيس ميشال سليمان كلف وزير الداخلية مروان شربل الاهتمام بالموضوع، وأن يقوم بالاتصالات اللازمة للوقوف على حقيقة الأمر"، مذكرا بأن سليمان اقترح على الرئيس بشار الأسد موضوع ترسيم الحدود، في وقت طلب الرئيس الأسد أن يبدأ الترسيم من الشمال، وقال: "شدد الرئيس سليمان وقتها على ضرورة تفعيل اللجان الأمنية بين لبنان وسوريا لضبط الحدود، لكن مع الأسف لم يحصل هذا التشديد القوي".
وإذ اعتبر "أن العلاقة بين رئيس الجمهورية والنائب ميشال عون ليست زاهية لكنها ليست سيئة، وصف الخوري العلاقة بين سليمان و"حزب الله" بالجيدة، نافيا وجود "شد حبال" بين الفريقين.