#adsense

مصادر غربية: الأسد يسعى للهيمنة مجدداً على لبنان بواسطة حركة انقلابية باردة

حجم الخط

مصادر غربية: الأسد يسعى للهيمنة مجدداً على لبنان بواسطة حركة انقلابية باردة

 

قالت مصادرغربية ان الرئيس بشار الأسد يعمل على استغلال الانفتاح عليه عربيا واوروبيا وامريكيا، لتأمين عودة نظامه الى لبنان عبر حلفائه في المعارضة، موضحة انه بعد نجاحه في تعطيل الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري على الرغم من الضغوط العربية والدولية،يستخدم الان الفراغ الرئاسي سلاحا ضد الاغلبية الديموقراطية لمنع وصول العماد ميشال سليمان الى الرئاسة بعد قيامها بترشيحه،وذلك في سياق حركة انقلابية باردة تستهدف الوصول الى تحقيق اهدافها الاستراتيجية باحكام قبضتها مجددا على لبنان.


ووفقا للمصادر فان دمشق الان تسعى الان عبر الحلفاء اللبنانيين وقبل التوصل الى اتفاق على صيغة لتعديل المادة 49 الى الاهداف التالية:


ـ ربط تعديل المادة 49 من الدستور بالاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يكون رئيسها من قوى 14 مارس وتحديدا من كتلة ( تيار المستقبل) وان تكون نسبة التمثيل فيها %55 للاكثرية و%45 للمعارضة بحيث لا يستطيع اي طرف الاستئثار في اتخاذ القرارات وخاصة المهمة، وفي حال رفض الاغلبية ذلك، لا تعديل للدستور وبالتالي لا انتخاب للمرشح سليمان رئيسا للبلاد.


ـ ابقاء ازمة الاستحقاق الرئاسي ومعها ازمة الفراغ مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار صدور القرار الضني في جريمة اغتيال رفيق الحريري ورفاقه، لمعرفة مضمونه، فاذا تضمن اسماء مسؤولين سوريين كبار يشتبه بتورطهم في الجريمة، فانها ستعطي الضوء الاخضر لحلفائها اللبنانيين بتحويل ازمة الرئاسة والفراغ الى مادة لتفجير الوضع السياسي والامني، اما اذا اقتصر الاتهام على مسؤولين من مستويات غير رفيعة، فانها عندئذ ستتعاطى بمرونة وتدفع حلفاءها الى تخفيف مطالبهم وقبول المرشح الرئاسي وتشكيل حكومة لا تنتقص دور الاغلبية.


وقالت المصادر ان سورية تشعر الان بقلق كبير بعد تصريح القاضي الدولي سيرج براميرتزوقوله انه بات يمتلك تفاصيل دقيقة تتعلق بهوية اشخاص عديدين قد يكونوا ادوا ادوارا في الاعداد للجريمة وتنفيذها، مع رفضه عدم الكشف عنها تاركا ذلك للمحكمة التي ستقرر من المسؤول، مشددا على ان اي معلومات في حوزته ستبقى سرية حتى يتم تسليمها للنائب العام للمحكمة الدولية، بغية حماية امن المتعاونين معه او الراغبين في التعاون، ولحماية حقوق المتهمين المفترضين.


وجددت المصادر تأكيد ان الصراع على رئاسة الجمهورية اللبنانية هو احد اوجه الصراع على النفوذ بين المعسكرالغربي والدول العربية المعتدلة وبين ايران وسورية،وقالت ان تأريخ لبنان في القرنين الاخيرين يشير الى ان الازمات الداخلية فيه،او جزءا منها يعود للتدخلات الخارجية، وبالتالي فانه سيبقى صورة مصغرة للازما ت في المنطقة، وان انهاء عصر الهيمنة السورية عليه يصل الى ذروته مع انتخاب رئيس للجمهورية.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل