رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان "أي لبناني طموحه الدولة القوية القادرة التي تحمي الحريات والنظام الديموقراطي"، وأشار الى ان "بنية المؤسسات على المستوى الداخلي متهالكة، وفصل السلطات تقريبا غير موجود، وهيبة الدولة غير موجودة، وسلطة سلاح الدولة وهيبته على جميع الأراضي لديها شركاء أو شريك".
وقال حوري في حديث إلى "إذاعة الشرق" اليوم: "اعتقد ان في الداخل أزمة مستعصية وسبب ملح هو السلاح"، وسأل: "ما الذي يمنع الجيش او القوى الأمنية ان تضرب بأيد من حديد على مخالفة بناء؟ ببساطة شديدة ان هيبة الدولة غير موجودة وهناك سلاح أقوى من سلاح الدولة".
وفي ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال: "إذا كانت الفكرة من تأجيل الموازنة فقط موضوع تمويل المحكمة، هناك خطأ كبير يرتكب، واذا اردنا ان نعود الى موضوع المحكمة انها كانت دستورية او قانونية فهذا النقاش انتهى بصدور القرار 1757 تحت الفصل السابع".
وسأل حوري: "لماذا وافقت حكومة الرئيس سعد الحريري على البيان الوزاري بدعم المحكمة وتمولها؟ مما يعني ان المحكمة تمولت في شباط 2010، اما في حكومة الرئيس ميقاتي فقد ذكر احترام المحكمة، وناقشنا الرئيس ميقاتي في جلسة الثقة لماذا احترام وليس التزام؟ جاوب الإحترام اقوى من الالتزام".