.jpg)
استُكملت التحضيرات لعقد جلسة لمجلس الوزراء مطلع الاسبوع المقبل، والاكيد حتى الآن غياب وزراء التيار الوطني الحر عن الجلسة على اعتبار انّ الاولوية كما يعتبر “الوطني الحر”، هي لانتخاب رئيس للجمهورية، وليس افتعال مشكلات تتجاوز الفراغ في سدّة رئاسة الجمهورية، والقفز فوق صلاحياته وإناطتها لحكومة غير موجودة وكسر صلاحيات الرئيس بذريعة الحاجات الملحّة، وهو الامر الذي لا يمكن القبول بتمريره او تكريسه مهما كلّف الامر.
وفيما بات مؤكّداً حضور سائر الاطراف ومن بينهم وزراء حزب الله، تبدو الاجواء في المقلب الحكومي متجاوزة ما وصفتها مصادر حكومية عبر “الجمهورية”، بـ”النرجسية السياسية التي تتحكّم بفريق التعطيل، إذ انّ هذا الفريق يريد ان يملي إرادته على الجميع، في محاولة فاشلة لأن يستعيد ملكاً أفلت من يده، ولا يصدّق انّه اصبح خارج دائرة التحكّم والقرار التي عانى منها اللبنانيون اسوأ معاناة خلال ست سنوات”.
وقالت لـ»الجمهورية»، “لقد اعتدنا على محاولات التهويل، من قبل فريق يصرّ على نهج التعطيل الذي كلّف البلد اثماناً باهظة. هذا النهج اثبت فشله، ولا يمكن في اي شكل من الاشكال مماشاته، أو الرضوخ لمشيئته”.