علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب على قول نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الاخير، "اننا اتفقنا على أن نناقش كل شيء بكل حرية داخل الحكومة، ولكل رأيه ولكل موقعه، وإن لم نتوصل الى اتفاق حيال تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فالتصويت في داخل الحكومة، والأغلبية تستطيع أن تتخذ الاتجاه"، فرأى انه يلد على "إرباك "حزب الله" بعد علمه أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط مع التمويل".
وقال حبيب في حديث الى اذعة "لبنان الحر": "وليد بيك خرج بعد لقائه مع أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله وقال إنه مع التمويل، وبالتالي أصبح "حزب الله" في موقف محرج"، مشيرا الى ان ميقاتي صرّح في أكثر من مناسبة أنه هدد بالإستقالة اذا لم يتم التصويت مع بند تمويل المحكمة".
من ناحية اخرى، لاحظ حبيب ان ساعة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي متوقفة عند العام 2004، مشيرا الى اننا "رأينا كيف أن النظام الأمني كان حاكماً قبل العام 2004،" ورأى ان الحكومة تقف موقف المتفرج تجاه ممارسة السفير السوري وكأنها راضخة له".
ولفت حبيب الى ان السفير السوري يتناسى ان هناك علاقات ديبلوماسية يجب أن يحترمها، مشددا على انه ليس من حقه انتقاد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، وطالبه بوقف التدخل في الشؤون الداخلية.