#adsense

مقتل طفل في عملية انتحارية في شمال افغانستان

حجم الخط

قتل طفل واصيب ثمانية اشخاص بجروح بينهم طفلان في عملية انتحارية استهدفت رئيس اجهزة الاستخبارات الذي اصيب اصابة طفيفة في ولاية فرياب جنوب افغانستان، بحسب ما اعلنت السلطات المحلية.

وتأتي العملية الانتحارية بعد يومين على عملية استهدفت قاعدة اميركية في ولاية بانشير الشمالية التي باتت تشهد اعمال عنف بعدما كانت آمنة في السابق. وصرح قائد الشرطة المحلية سيد احمد سامح لوكالة "فرانس برس" "استهدف انتحاري رئيس المديرية الوطنية للامن".

وقال جواد ديدار المتحدث باسم حاكم ولاية فرياب لوكالة "فرانس برس": "ان الهجوم اسفر عن مقتل طفل في الثامنة واصابة اثنين اخرين وستة عناصر في المديرية الوطنية للامن".

واوضح لال محمد المتحدث باسم الشرطة في شمال افغانستان ان "رئيس المديرية الوطنية للامن كان متوجها الى مكتبه عندما فجر شخص حزامه الناسف بالقرب من سيارته في مدينة ميمنة كبرى مدن ولاية فرياب"، لافتاً إلى أنه "اصيب بجروح طفيفة". وأضاف: "ان الهجوم نفذه انتحاري راجل وليس بسيارة مفخخة كما اعلن قبلاً".

واعلن متمردو طالبان الذين يقاتلون حكومة كابول وحلفاءها في حلف شمال الاطلسي منذ ان طردهم تحالف دولي من السلطة في نهاية 2001، مسؤوليتهم عن العملية. فيما في كابول اعلنت وزارة الدفاع ان خمسة جنود افغان قتلوا واصيب ثلاثة السبت في كمين نصبه متمردو طالبان في ولاية فرح فيما فقد جندي.

وتفيد الامم المتحدة ان اعمال العنف ازدادت بنسبة 40% خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام 2011 مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2010، بعد مرور عشر سنوات على تدخل التحالف الدولي في هذا البلد. فيما ازدادت العمليات الانتحارية بنسبة 50% خلال الفترة نفسها ويقع ما معدله ثلاث عمليات انتحارية كل شهر منذ مطلع العام، بحسب ارقام الامم المتحدة. غير ان قوات الحلف الاطلسي في افغانستان تنفي هذه الارقام مؤكدة ان العنف تراجع بنسبة 2% خلال الفترة ذاتها.

وفي السنوات الاخيرة تكثفت وتيرة عمليات طالبان واتسعت الى خارج معاقلها التقليدية في جنوب وشرق البلاد وحتى في شمالها في حين يتوقع الحلف سحب كل قواته القتالية من هذا البلد بحلول نهاية 2014.

المصدر:
AFP

خبر عاجل