اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي ان النظام السوري لا يستطيع العيش إلاّ بطريقة الكيد والتعطيل والقتل والإرهاب، مشيراً الى ان قرار وزراء الخارجية العرب بإعطاء مهلة الـ15 يوماً للنظام السوري "غير مقبول بأي شكل من الأشكال لأنّه كان من المفروض أن يتمّ ذلك قبل 6 أشهر و15 يوماً وقبل أن يسقط 450 شهيداً".
المرعبي وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، رأى أن الإجراءات السورية المتخذة على الحدود مع لبنان تهدف الى الضغط وليست للتنقيب عن أسلحة، "فهناك أجهزة تكشف عن ذلك".
وإذ وصف الكلام السوري بأنّه غير مقبول وغير منطقي بأي شكل من الأشكال"، لفت الى ان "ما يُمارس هو نوع من هزّ العصا للبنان"، قائلاً: "ان النظام السوري لا يمكنه أن يعيش إلاّ متسلطاً على لبنان بكل معنى الكلمة. وكلّما علا صوتنا بالنسبة للإختراقات السورية التي يقوم بها النظام السوري يمارس الجيش السوري الضغوط على الحدود".
وعن المعلومات التي صدرت عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بشأن موضع خطف السوريين والمعارض شبلي العيسمي وتسمية الضابط صلاح الحاج بأنهّ كان وراء هذه العملية، سأل المرعبي: "كيف يمكن لضابط لبناني أن يأخذ أوامره من القيادة السورية أو من السفارة السورية؟".
اضاف: "لدينا عملاء كثر في لبنان العميل الإسرائيلي والعميل السوري والعميل الإيراني، وهذا الشخص يجب أن يُحاسب كعميل فيُحاسب على ما ارتكبه إضافة الى تطبيق الأحكام التي تتعلق بالعمالة".
وأكد المرعبي ان "لبنان أصبح تحت سيطرة "حزب الله" بالكامل وهو ممسك بكل مرافق الدولة ومؤسساتها والقوى العسكرية والأمنية"، مشيراً الى ان ذلك "خطير جداً ويأتي نتيجة تراخي الدولة وترك الحبل لـ"حزب الله" ليتحكّم بمفاصل البلد".
وقال: "إن "حزب الله" يُدخل ما يشاء على الجمارك من دون أي رادع ويسرق من خزينة الدولة وجيوب الناس ما يريد ويُنسّق مع دول أخرى لمصالحها بغضّ النظر عن مصالح لبنان، هذه الممارسات تؤدي الى الخراب بالكامل والى اقتصاد منهار وأمن يذكرنا بالسبعينات والثمانينات، كما نسمع تحذيرات الدول الغربية لرعاياها من التوجّه الى لبنان".