ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية انه في رأي مصادر مراقبة ان حزب الله يعرف ان رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط يتعامل معه وفق نظرية "الشر الذي لابد منه"، وفي المقابل فإن الحزب محكوم بهذه العلاقة وفق النظرية نفسها الآن وغدا طالما ان الطائفة الدرزية لم تنتج قيادة قادرة على ادارة شؤون الطائفة بعيدا عن تأثيرات وليد جنبلاط، وهذا ما يفسر رفضه المستميت لقانون النسبية، ولذلك فان الحزب يحرص دوما على استيعاب الزعيم الدرزي، ويعمل على خفض حجم القلق الذي يسكنه وبالتالي فإن المصلحة تقتضي حماية هذه العلاقة وتمتينها، من اجل العبور بلبنان من عنق الزجاجة وبأقل الخسائر الممكنة.
لكن هذا الحرص على جنبلاط لا يعطيه، بحسب أوساط متابعة لتطور هذه العلاقة، موقعا متميزا في استراتيجية الحزب الذي تعرف قيادته ان الاتكال على جنبلاط في "الملمات" الكبرى مجرد وهم.