#adsense

الاعلام السوري يشن هجوما عنيفا على الجامعة العربية… قوات النظام تقتل 15 مدنيا على الاقل واشتباكات عنيفة بين الجيش ومنشقين في الحراك وداعل والقصير

حجم الخط

قتل 15 مدنيا الاربعاء في سوريا بينهم اربعة قضوا برصاص عناصر موالية للنظام في حمص فيما تواصلت الاشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم جنود منشقون عنه واسفرت عن سقوط قتيل على الاقل في درعا مهد الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "قتل اربعة مدنيين برصاص الامن خلال عمليات مداهمة بحثا عن مطلوبين في مدينة القصير والمناطق المحيطة لها".

واضاف ان "شابا قتل واعتقل اخاه وجرح 9 اخرون في القصير برصاص الامن اثناء عملية مداهمة بحثا عن مطلوبين وقتلت شابتان وجرح 4 من افراد عائلتيهما في الدوسية اثر اصابة منزلهم بقذيفة ار بي جي خلال اشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون عن الجيش".

وتابع "كما قتل مدني في عرجون وجرح 5 اخرون، جراح اثنين منهم حرجة في قرية ودان".

واشار المرصد الى ان اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد انها منشقة في قرية النزارية الحدودية مع لبنان بالقرب من القصير التابعة لريف حمص اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهم سيدة برصاص طائش.

ولفت المرصد الى ان "الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين او نشطاء فيها".

واضاف المرصد "كما استشهد صباح الاربعاء اربعة مواطنين واصيب خمسة اخرون بجروح متفاوتة في حي النازحين بحمص اثر اطلاق الرصاص عليهم من قبل مجموعة من الشبيحة"، الميليشيات المدنية الموالية للنظام.

واضاف المرصد "كذلك استشهد مواطن فجرا متاثرا بجراح اصيب بها عصر امس باطلاق رصاص من الامن في مدينة عربين" قرب دمشق.

كما اكد المرصد فرانس برس مقتل شخص في "اشتباكات عنيفة" دارت ليل الثلثاء الاربعاء بين الجيش ومسلحين "يعتقد انهم منشقون عنه" في بلدة الحراك حيث سمع اطلاق رصاص كثيف من رشاشات ثقيلة.

وفي مدينة داعل الواقعة ايضا في محافظة درعا، مهد الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، دارت اشتباكات مماثلة بين قوة عسكرية كبيرة ومسلحين منشقين.

وقال المرصد ان "قوات عسكرية كبيرة اقتحمت مدينة داعل وتشتبك الان مع مسلحين يعتقد انهم منشقون".

وفي درعا، افاد احد السكان فرانس برس ان المحال في المدينة مغلقة بالكامل باستثناء الصيدليات.

من جانب اخر، شنت صحيفة صحيفة الثورة الحكومية الاربعاء هجوما عنيفا على الجامعة العربية متهمة اياها بالعمل وفق اجندة قوى دولية "عدوانية" تمارس فعلا تخريبيا مضادا للمصالح العربية.

ورأت الصحيفة ان قرار الجامعة "لطالما كان أسير تلك القوى المتسلطة المهيمنة التي لا تعمل وفق أجندة العمل العربي المشترك بل وفق أجندة كلفتها بتنفيذها قوى دولية عدوانية كأميركا وإسرائيل وحلفائهما من الدول الأوروبية الغربية".

واعتبرت الصحيفة ان الجامعة بذلك انتقلت "من حالة العجز المزمن التي عاشتها طويلا إلى حالة الفعل التخريبي المضاد للمصالح العربية"، مشيرة الى انها تحولت الى "سوط إضافي يسوط الجسد العربي بيديه دون الحاجة إلى أياد خارجية".

واضافت الصحيفة "ان قراءة ما فات من زمن يجعلنا أكثر قناعة بأن الأزمة ستنتهي على الأرض ولكن المؤامرة الخارجية ستستمر وبأشكال وألوان مختلفة وستأخذ أكثر من طابع اقتصادي وسياسي وإعلامي شرس".

وبث التلفزيون السوري لساعات صباح الاربعاء وقائع مباشرة لمسيرة قال انها مليونية جرت في ساحة سعد الله الجابري وسط مدينة حلب قال انها "رافضة للتدخل الخارجي ودعما للاصلاح ولمواقف روسيا والصين الداعمة لسوريا".

كما حمل المشاركون لافتات كتب عليها عبارات تؤيد الرئيس السوري وخطة الاصلاح التي اعلن عنها وتندد بالتدخل الاجنبي وترحب بالمواقف الروسية والصينية الداعمة لسوريا.

وفي ريف ادلب، رد اهالي سراقب على هذه المسيرة المؤيدة وخرج نحو 3 الاف شخص في المدينة ردا على مظاهرة حلب ومطالبة باسقاط النظام حسبما افاد المرصد.

المصدر:
AFP

خبر عاجل