.jpg)
برز موقف لافت لوزارة الخارجية الأميركية حول الاستحقاق الرئاسي في لبنان، إذ اعتبرت مصادرها أن “المسؤولين اللبنانيين يتحمّلون المسؤولية كاملة، وإذا أرادت إيران التدخل في هذا الملف فهذا شأنها، وعليها تحمّل تداعيات أفعالها في لبنان”.
ويتزامن الموقف الأميركي مع قرب انعقاد لقاء باريس الخماسي الذي يضم أميركا وفرنسا والسعودية وقطر ومصر، بعد غد الاثنين، في ظل الأزمة التي يعيشها لبنان إن على صعيد الشغور الرئاسي أو الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المذرية.
الأمين العام المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، يؤكد أن لبنان ليس متروكاً وهناك دول صديقة لا تزال تحاول مساعدتنا وتريد للبنان النهوض من أزمته ووضعه على سكة التعافي.
ويضيف واكيم في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، “الموقف الأميركي أتى ليضع النقاط على الحروف، وليؤكد أن هناك تدخلات إيرانية في مفاصل السياسة اللبنانية وخصوصاً الاستحقاق الرئاسي، وأن حزب الله ينفذ سياسة إيران ويبدّي مصالحها على مصالح لبنان”.
ويشير إلى أنه على الرغم من أن لبنان ليس من أولويات واشنطن كونها منهمكة في الحرب الروسية الأوكرانية، لا تزال تبدي اهتماماً للوضع اللبناني وهي ليست بعيدة عما يجري في لبنان خصوصاً أنها ستشارك في لقاء باريس يوم الإثنين.
ويشدد واكيم على أن أميركا لن تتدخل في عملية أسماء المرشحين، ودورها كما دائماً يأتي في مجال الدفع المعنوي للبنان وإسداء النصائح لانهاء الازمة.
ويلفت إلى أن لقاء باريس سيصدر عنه مواقف تدعو لبنان إلى انتخاب رئيس يحفظ سيادته واستقلاله وينفذ الإصلاحات المطلوبة وهذا متفق عليه من قبل أميركا مع سائر الدول المشاركة في اللقاء، كما أن للسعودية دور بارز في مساعدة لبنان، لكن هذه المساعدات لن تكون عبر مؤسسات الدولة لأن المملكة فقدت الثقة بكافة إدارات الدولة، وتريد أن ترى لبنان معافاً من أزماته. لكن هذا لن يتحقق إلا عبر وصول رئيس سيادي لا يدور في فلك حزب الله. ومن هذا المنطلق، أتى الموقف الأميركي ليقول إن إيران تتحمل تداعيات تدخلها في لبنان عن طريق حزب الله.
