#dfp #adsense

ميقاتي مُحبط

حجم الخط

فيما ظل الاهتمام مُنصبّاً على الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا وارتداداته الطبيعية والكارثية، استمرت الهزات بكل أنواعها العنيفة والمتوسطة والخفيفة على خط الزلزال السياسي والاقتصادي المدمّر الذي يضرب لبنان منذ العام 2019، وقد انتظر جميع الأوساط أمس البيان الختامي للاجتماع الخماسي العربي ـ الدولي المنعقد في باريس منذ أمس الاول، الا انه لم يصدر حتى ساعة متقدمة من المساء من دون معرفة الأسباب.

نَسي اللبنانيون او تناسوا زلازلهم الداخلية امام هول الزلزال الكبير الذي ضرب سوريا وتركيا ووقفوا الى جانبهما يلملمون الجروح ولو من وراء الشاشات مُعلقين على ساعة الانتظار مزيداً من الأيام، إذ تراجع البحث والاهتمام بملفات أصيبت بتطورات متسارعة خلال الأيام العشرة الماضية وفي مقدمها الاستحقاق الرئاسي الذي تركوه لقدر الوقت الكفيل بإحداث تغيّرات، علماً انّ عداد رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية لا يزال يحتسب الأصوات بحسب ما قالت مصادر متابعة للملف لـ”الجمهورية”، مؤكدة انّ “رقم الستين ثابت من دون أصوات اللقاء الديموقراطي ونحو 3 نواب مترددين وقد أصبحت مواقف الدول معروفة تقريباً بين المرشحين الأقويين فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون، بين ابيض واسود ورمادي، وهذا ما يصعب الأمور ويجعل النتيجة غير مضمونة لكل فريق، وبالتالي، فإن الارباك وتضارب المصالح سيّدا الموقف طالما ان لا وجود لخريطة حل”.

ويتوقع المصدر أن “يطول الحل قليلاً طالما أن الأمور حميت وبردت بسرعة من دون إحداث أي خرق خصوصاً من جانب قصر الإليزيه الذي أُعطي اجتماعه الخماسي حجماً أكبر منه لجهة ترتيب الوضع في لبنان، وكلام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من انه يجب العودة الى مجالس الوزراء الدورية لأنّ الاستحقاق الرئاسي من دون افق خير دليل على الإحباط من دخول تطورات عليه”.​

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل