
لاحظت مصادر سياسية عبر “اللواء” أن المسؤولين يلهون اللبنانيين بأمور ومشاكل جانبية، بدلاً من التركيز وإيلاء ملف الانتخابات الرئاسية، اهتماماً استثنائياً، لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت ممكن، والانطلاق بعدها لباقي الخطوات المهمة الاخرى المواكبة، اي تأليف حكومة جديدة والنهوض بالدولة من كل جوانبها.
وقالت المصادر، “منذ مدة تعقد الاجتماعات الوزارية والتقنية وترصد الاموال بالنقد الأجنبي، لزيادة التغذية بالتيار الكهربائي لكافة المناطق اللبنانية، بساعتين تارة وبأربع ساعات او خمس يومياً تارة أخرى، حسب وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، ثم تتناقص الى ساعتين بعد ذلك، وفجأة تتبخر الوعود وتعمم العتمة الشاملة على اللبنانيين، وتخترع الحجج والذرائع التي تعيد التغذية الى حالة الصفر بالتغذية، بدءا من عدم صرف الاموال المخصصة لشراء الفيول، مرورا بعدم حل مشكلة قانون قيصر لاستجرار الطاقة الكهربائية والغاز من الاردن ومصر وصولا إلى التعديات الحاصلة على الشبكة وعدم تعاون الاحزاب والمسؤولين لنزع هذه التعديات.