#adsense

النظام السوري سيسقط حتما… سعيد: تمويل المحكمة سيحصل لأن “حزب الله” لا يستطيع خسارة الحكومة والنظام السوري

حجم الخط

أكد منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد أن "لقاء سيدة الجبل سببه الأزمة المسيحية تجاه الربيع العربي نتيجة الإشارات المتناقضة التي نرسلها كمسيحيين الى الرأي العام اللبناني العريض وإلى العالم العربي.

وشدد سعيد في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان 93,3" أن "اللبنانيين هم أساس الربيع العربي، والاهتزاز الأول الذي تلقاه النظام السوري كان من بيروت عام 2005 وليس من درعا، عندما أنجز الشباب اللبناني خروج الجيش السوري من لبنان سياسيا ومن دون قطرة دم واحدة".

وأكد أن "أهمية لقاء سيدة الجبل تنبع من قدرته على الانفتاح على مروحة واسعة من الناس تتجاوز الترسيمات الحزبية، وهذا اللقاء ليس ردا على أحد وهو نتيجة مبادرة اعتدنا أن نأخذها منذ سنين، في كل مرة يكون هناك ضرورة لاجتماع المسيحيين من أجل توحيد القراءة".

وقال: "إن الوثيقة سترتكز على ثلاثة بنود، البند الأول بعنوان "ما نريد أن نذكر به" وهو دور المسيحيين في إطلاق ربيع بيروت لأن الاقلام المسيحية والنضال المسيحي أدى إلى التفاعل مع المرجعيات الأخرى في لبنان كرفيق الحريري ووليد حنبلاط وبعض المرجعيات الشيعية كالرئيس بري، وبالتالي نريد أن نذكر بدور المسيحيين في تلك الفترة، وهم أطلقوا الاشارة الأولى للربيع العربي. ثانيا، نريد أن نذكر بأن الكنيسة كانت سباقة بطرح الدولة المدنية وفصل الدين عن الدولة، واليوم المجلس الوطني السوري يتحدث عن الدولة المدنية، وفي ليبيا ومصر هناك صراع بين اسلاميين ومدنيين، وبالتالي هذا الطرح الذي ابتكرته الكنيسة المارونية، نحن كمسيحيين نستطيع ان نحمله وان نكون في مواجهة كل من يريد العودة الى الوراء والى الاصولية".

وأضاف: "البند الثاني بعنوان "ما نرفضه"، نرفض ربط مصير المسيحيين بأنظمة ديكتاتورية ونرفض ان نكون مع الجلاد ضد المظلوم. أما البند الثالث، فهو "ما يجب أن نفعله" من أجل تجديد دور المسيحيين في العالم العربي".

وشدد على أن "ضمانة المسيحيين تأتي فقط من خلال التألق والإبداع، وهم لا يستجدون أي ضمانة من أي أحد"، لافتا الى أن "الربيع العربي يفتح أفقا للمبادرين ويجب ألا نتطلع إليه بعين الخوف والقلق". وقال: "التحفظ مفهوم، إنما من غير المقبول ألا نتفاعل كمسيحيين مع ما يجري في العالم العربي. إن دعوتنا الى الانتساب الى الربيع العربي هي دعوة خاطئة لأننا نعتبر أننا كنا السباقين باطلاق الاشارة الاولى لهذا الربيع من خلال ربيع بيروت، وكنا السباقين بانتقاد الثورات المبتورة، كما كانت ثورة عام 2005".

وعن إمكان عقد لقاءات مع مسيحيين عرب، قال: "نأمل الدعوة الى مؤتمر عربي مسيحي، فهم المسيحيين اللبنانيين والعرب واحد ويتجسد بأن تأتي الضمانات من دولة مدنية قادرة على تحقيق الحقوق للجميع، مسلمين ومسيحيين، انطلاقا من تطبيق القانون".

وبالنسبة إلى تمويل المحكمة، أكد سعيد ان "التمويل سيحصل لأن "حزب الله" لا يستطيع خسارة النظام في سوريا وحكومة نجيب ميقاتي. هذه الحكومة مستخدمة من الحزب من أجل تأمين حد أدنى من الشرعية، والحزب لن يقول انه لا يريد تمويل المحكمة، وهو ما لم يقله حرفيا حتى الآن، كما أنه لن يتحمل مسؤولية فرط الحكومة، والرئيس ميقاتي لا يستطيع الاستقالة، نتيجة التزامه المسبق للحزب".

وأكد أن "النظام السوري سيسقط حتما نتيجة لإرادة الشعب السوري غير القابلة للعزل، وكلفة سقوط النظام عالية وكبيرة. أشعر اليوم أنني متصالح مع الشعب السوري، لأنني أقدر نضاله وجرأته على التظاهر، والمهم ان نستطيع التأسيس لعلاقة مع سوريا مرتكزة على احترام سيادة لبنان واستقلاله".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل