فرنجيه: لا يوجد قرار سوري بالسماح باجراء الانتخابات الرئاسيةاعتبر النائب سمير فرنجيه أن جريمة اغتيال العميد فرنسوا الحاج تشكل استهدافا للجيش مباشرة وهي المؤسسة الاخيرة الجامعة في البلد، مشدداً على ضرورة التعجيل في العملية الانتخابية لمنع الفراغ ولاعادة الامور الى نصابها. ولفت إلى ان هناك ثورة مضادة بدأت بعد “ثورة الارز” وخروج الجيش السوري من لبنان، وهذه الثورة المضادة لم تستطع تحقيق اهدافها في اعادة الامور الى ما كانت عليه قبل 14 آذار، ولكنها تمكنت من شل كل مؤسسات الدولة، والخروج من هذا المأزق هو بانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية”.
فرنجية، وبعد لقائه ووفد من قوى 14 اذار ضم النائب السابق فارس سعيد والسيد انطوان الخواجا، البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، أكد ان خيارات 14 اذار هي التركيز على تأمين الانتخاب الرئاسي، ولكن السؤال يجب ان يوجه الى المعارضة وتحديدا الى سوريا التي وعدت بتسهيل العملية الانتخابية، وهذا الوعد قدمته لفرنسا والاردن وتركيا وعدد كبير من الدول. والمطلوب على الدول التي لها صلة بسوريا ان تمارس الضغط المطلوب، واذا فشل هذا الضغط تعلن عن فشل هذا المسعى”.
وقال: “ان كل العوائق تتلخص بكلمة واحدة هي لا يوجد قرار سوري حتى اليوم بالسماح باجراء الانتخابات الرئاسية وجميع العوائق الدستورية هي شكلية. مع العلم اننا كنا في الاسبوع الماضي في اجواء ان المشكلة قد حلت. ولكن بعدها بيومين يبدو ان الاخوة في سوريا بدلوا رأيهم”.