#dfp #adsense

القرض الحسن يقسّم لبنان… سمعة سيئة بتوقيع “الحزب”

حجم الخط

بعد تلاشي قدرة الدولة التي تعصف بها أزمات كبيرة، سياسية واقتصادية واجتماعية، من كل حدب وصوب، خطر جديد يداهم لبنان مع توقع تصنيفه في القائمة السوداء من قبل مجموعة العمل المالي الدولية إثر تمدد مؤسسة القرض الحسن التابعة لحزب الله على حساب المصارف. تطور ليس إلا دليلاً إضافياً على إمعان “الحزب” بخرق كل الخطوط الحمراء وتدمير لبنان وقطاعاته كافة تنفيذاً لمشروع لا صلة له بالوطن.

الخبيرة الاقتصادية ليال منصور تعتبر عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أننا “أمام نظام مالي غير رسمي وهو أمر خطير للغاية، إذ أن النظام المالي الرسمي هو حافز للنمو الاقتصادي وخلق القروض والمصاريف والدفع وتحويل الادخارات الى استثمار أو استهلاك وهذه المعادلة تحتسب في الاقتصاد. أما في حالة القرض الحسن لا يمكن الاحتساب اقتصادياً ومن هنا أرقام الناتج القومي في لبنان غير صحيحة لأنها تعتمد على التقدير مما يجعل هامش الخطأ كبير جداً”.

منصور تشدد على أن “النظام المالي غير الرسمي هو نظام قابل للسوق السوداء والممنوعات وحافز لتبييض الأموال حتى لو وجدت نية حسنة خلفه، وهناك تساؤلات كبيرة حول تحويل الأموال وكيفية توظيفها وهي معلومات مجهولة، وكل ما هو غير معروف في الاقتصاد نسميه سوق موازية أو سوداء”.

“القرض الحسن لا يضرب المصارف”، وفقاً لمنصور التي تشرح أن “القطاعين ليسا بمنافسة، والمعتاد على التعامل وفقاً للقطاع المصرفي لا يمكن أن ينقل تعامله الى القرض الحسن إلا في حال اقفال القطاع المصرفي، ومن هنا القرض الحسن ليس منافساً بقدر ما هو بديل ودرجة ثانية”.

وتشير إلى أن “هذا القطاع مضرّ جداً بسمعة لبنان ونحن أمام لبنانيّن، أحدهما رسمي والآخر غير رسمي. هذا النظام يشجع السوق السوداء وتبييض الاموال ويقتل المحاسبة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل