#adsense

لمحاسبة الحكومة اللبنانية بسبب تواطئها مع النظام السوري…زيادة لـ”الشرق الأوسط”: سحب السفير الاميركي من دمشق رسالة تحذير

حجم الخط

رأى رئيس المركز السوري للدراسات الاستراتيجية، عضو المجلس الوطني رضوان زيادة أن "سحب السفير الأميركي روبرت فورد من دمشق، يعد رسالة تحذير أميركية شديدة اللهجة لدمشق ومقدمة لتصعيد أميركي قريب للحد من المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري بعد الانتهاء من المسألة الليبية والتفرغ للملف السوري"، مشيرا الى ان "التصريحات الأميركية العالية اللهجة الاخيرة أكبر دليل على تطور الموقف الأميركي باتجاه التصعيد".

وتوقع زيادة في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" "ألا يعود السفير الأميركي قريبا إلى دمشق، وقال: "شهدنا سحب السفير الأميركي من دمشق مع اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري وهو لم يعد إلا بعد 5 سنوات من القطيعة السورية الأميركية وبالتالي الحال اليوم ليس أفضل بكثير".

وإذ شدّد على أن "لا المعارضة السورية ولا المجلس الوطني السوري طالبوا بسحب السفراء الأجانب من دمشق"، لفت زيادة إلى أن "من مصلحة المعارضة اليوم بقاء هؤلاء ليكونوا شهودا على ما يجري في سوريا وليراقبوا ما يقترفه النظام السوري بحق المتظاهرين"، وقال: "السفير فورد أظهر شجاعة استثنائية من خلال تحركاته باتجاه المعارضة بالداخل السوري. نحن كنا نأمل بقاءه ليمارس دوره المتميز ولكن حملة التحريض الواسعة التي يشنّها عليه النظام وضعت على ما يبدو سلامته الشخصية بخطر".

واستبعد زيادة أن تسحب باقي الدول الغربية سفراءها من دمشق، داعيا بعض الدول العربية "لاتخاذ خطوة مماثلة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا خصوصا "بعض الدول التي تتخذ مواقف غير مشرفة بحق الشعب السوري كلبنان"، وشدد على ان "موقف الحكومة اللبنانية يسيء للعلاقات التاريخية بين الشعبين وهي يجب أن تحاسب على تواطئها مع النظام".

وردا على سؤال عن إمكان أن تكون الخطوة الأميركية مقدمة لتدخل دولي في سوريا، قال زيادة: "هذا الموضوع تتم مناقشته جديا في دوائر صنع القرار ونحن كمجلس وطني بتنا ندفع باتجاه صدور قرار عن مجلس الأمن يحمي المدنيين من خلال فرض حظر جوي وإقامة منطقة عازلة على الحدود التركية تضم الجنود المنشقين".
 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل