#adsense

مكتب الدفاع في المحكمة الدولية يعيّن محامين لضمان احترام حقوق المتهمين

حجم الخط

عيّن رئيس مكتب الدفاع محاميًا رئيسيًا ومحاميًا معاونًا لكل متّهم من المتهمين، نتيجة للقرار بتحديد الجدول الزمني الصادر عن غرفة الدرجة الأولى في 20 تشرين الأول 2011. والغاية من هذا التعيين هي ضمان حماية حقوق ومصالح كل متهم من المتهمين، في الوقت الذي تدرس فيه غرفة الدرجة الأولى إمكان الشروع في إجراءات المحاكمة غيابيًا.

وقد عيّن رئيس مكتب الدفاع المحامين التالي ذكرهم:
• لتمثيل السيد سليم جميل عياش: الأستاذ يوجين أوسوليفن بصفته محاميًا رئيسيًا، وهو كندي الأصل وعضو في جمعية القانون في كولومبيا البريطانية؛ والأستاذ إميل عون بصفته محاميًا معاونًا، وهو لبناني الجنسية وعضو في نقابة المحامين في بيروت؛

• لتمثيل السيد مصطفى أمين بدر الدين: الأستاذ أنطوان قرقماز بصفته محاميًا رئيسيًا، وهو حامل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية وعضو في نقابة المحامين في باريس؛ والأستاذ جون جونز بصفته محاميًا معاونًا، وهو بريطاني الأصل وعضو في نقابة المحامين في إنكلترا وويلز؛

• لتمثيل السيد حسين حسن عنيسي: الأستاذ فينسان كورسيل-لابروس بصفته محاميًا رئيسيًا، وهو فرنسي الأصل وعضو في نقابة المحامين في باريس؛ والأستاذ ياسر حسن بصفته محاميًا معاونًا، وهو مصري الأصل وعضو في نقابة المحامين في مصر؛

• لتمثيل السيد أسد حسن صبرا: الأستاذ دايفيد يونغ بصفته محاميًا رئيسيًا، وهو بريطاني الأصل وعضو في نقابة المحامين في إنكلترا وويلز؛ والدكتور غويناييل ميترو بصفته محاميًا معاونًا، وهو سويسري الأصل وقد رافع أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة.

ويُعدّ تعيين هؤلاء المحامين تعيينًا موقتًا. وقد جرى اختيارهم بناءً على خبرتهم في هذا المجال، ومهاراتهم وكفاءتهم، وبخاصة خبرتهم في لبنان، أو في قضايا الإرهاب أو في المحاكم الدولية، إضافةً إلى كفاءتهم اللغوية. وقام مكتب الدفاع باختيار المحامين الرئيسيين من دون أي تدخّل من المتهمين الأربعة. وعُيِّن المحامون المعاونون بالتشاور مع المحامين الرئيسيين.

وفي حال قرّرت غرفة الدرجة الأولى الشروع في إجراءات المحاكمة غيابيًا، يُطلب من مكتب الدفاع تعيين محامي الدفاع لبقية الإجراءات. أما إذا قررت غرفة الدرجة الأولى عدم إقامة إجراءات المحاكمة غيابيًا، فقد يُسحب هؤلاء المحامون. ويجوز ذلك أيضًا في حال قرّر المتهم المشاركة في الإجراءات، عبر تعيين محاميه الخاص مثلاً. وتُدفع أتعاب المحامين المعيّنين وفقًا لسياسة المعونة القضائية.

وكانت نشرت جريدة "الأخبار" في عددها الصادر الأربعاء 26 تشرين الأول 2011 لمحة عن المحامين الثمانية ومما جاء فيها:

المحامي قرقماز منتسب إلى نقابة المحامين في باريس، وهو وكيل اللواء جميل السيد ووكيله الحالي في الدعاوى التي رفعها في المحاكم الفرنسية بحق السفير السابق جوني عبدو والرئيس الأول للجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس.

المحامي جونز منتسب إلى نقابة المحامين في إنكلترا وويلز، وهو معروف في الأوساط القضائية لمرافعاته في الدفاع عن أشخاص متهمين بالانتساب إلى تنظيم القاعدة وارتكاب جرائم إرهابية، وكان محامياً في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والمحكمة الجنائية الدولية الخاصة بسيراليون وفي محكمة العدل الأوروبية.

المحامي أوساليفان منتسب إلى جمعية القانون في كولومبيا البريطانية، وهو أستاذ قانون في جامعة لورينسيان الكندية. وكان قد توكّل عن عدد من المتهمين في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة.

المحامي عون منتسب إلى نقابة المحامين في بيروت، وهو أستاذ في جامعة الحكمة، كان قد شارك في دورة تدريبية لعناصر من قوى الأمن الداخلي في نقابة المحامين عرض خلالها مفهوم السجن ودوره.

المحامي كورسيل لابروس المنتسب إلى نقابة المحامين في باريس، تولّى قضايا دفاع في محاكم مغربية، وكان محام في المحكمة الدولية الخاصة براوندا وفي المحكمة الجنائية الدولية.

المحامي حسن منتسب إلى نقابة المحامين في مصر، وهو من محافظة بور سعيد.

أما المحامي يونغ، فينتسب إلى نقابة المحامين في إنكلترا وويلز، وكان قد تحدث باسم مكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان خلال مؤتمر عقدته في نقابة المحامين في بيروت عام 2010. وكان يونغ عضواً في لجنة بريطانية للتدقيق في قانونية استجواب أشخاص متهمين بالإرهاب عام 2006.

المحامي السويسري البروفسور ميترو، غير المنتسب إلى أي نقابة، كان أحد المحامين البارزين في محكمة يوغوسلافيا السابقة وصاحب كتاب «الجرائم الدولية والمحاكم الاستثنائية» (منشورات جامعة أوكسفورد 2005).

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل