.jpg)
شهد لبنان خلال الـ15 يوماً الماضية، جملة جرائم هزت الرأي العام، ونشرت الخوف في قلوب المواطنين في بلد مصيره مجهول وأوضاعه غير سوية على مختلف الأصعدة. قتل وسرقة وخطف وعصابات منظمة اجتاحت أخبارها الإعلام اللبناني، منذرة بالأسوأ وسط شغور رئاسي وانشلال في المؤسسات الدستورية وظروف معيشية صعبة تعاني منها الأجهزة الأمنية.
الخبير والمحلل الاجتماعي محمد شمس الدين، يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أنه “مقارنة بين 2021 و2022 وفي شهري كانون الثاني من هذين العامين تحديداً، نلاحظ أن نسبة الجرائم انخفضت، إلا أن ما حصل هو أنه خلال فترة قصيرة جداً من شهر شباط الماضي، تحديداً خلال 15 يوماً، سُجلت 9 حالات قتل وحالتا خطف، ما أوحى للبنانيين أن الأمور مقلقة والجرائم ارتفعت”.
وتوقع “ارتفاعاً بالجرائم، فالوضع الاقتصادي يتدهور أكثر فأكثر، وعصابات الجريمة تنشط وترتفع، ودور الدولة يترهّل أكثر فأكثر”.
إقرأ أيضاً
خاص ـ مقاضاة الرئيس السابق ممكنة وقانونية… هل تتحرّك القاضية عون؟
