
أكّد عضو تكتل “الجمهورية القويّة” النائب الياس اسطفان، أنّ “بعض المواطنين يطالبون بالأمن الذاتي، لكنّ تحقيقه أمر بعيد”، مذكراً بأن “القوات اللبنانية لطالما طالبت بسيادة الدولة على كلّ أراضيها.”
ولفت في حديث لـ”النهار”، اليوم الأربعاء، إلى أنّ “أسباب تفاقم السرقات والاعتداءات معروفة وعلنية، سببها الانهيار الحاصل من جهة، وتفلت السلاح المحمي من جهات معينة من جهة أخرى، ما يسمح بزيادة نسب الجرائم”. ورأى أنّ “الحالة اليوم هي النتيجة الحتمية لوجود الدويلة في قلب الدولة، علماً أنّ جهات ومناطق السارقين معروفة لكنهم خارج إطار الشرعية مما يتيح لهم فرصة التمعّن بالسرقات”.
وتوقف اسطفان عند حادثة حصلت معه منذ نحو سنتين، قائلاً، “أوقَفَنا في زحلة شباب مسلّحون ومجهّزون وكان الهدف الخطف، لكننا تمكّنّا من الهروب بعد استدراك الوضع”.
وتطرق إلى الخطر الذي يشكّله الوجود الكثيف للاجئين السوريين، “الذين يتغلغلون في زحلة بأعداد مخيفة وهم بمثابة قنبلة موقوتة”، رأى اسطفان، أنّ “الحلول تتمحور حول فرض هيبة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني”.
وأضاف، أن “الحلّ الحقيقي يبدأ بأنّ تكفّ قوة سياسية معينة عن حماية الخارجين على القانون، لأنّ الوضع لم يعد يُحتمل بعد الآن، مستدركاً الوضع الاقتصادي والمالي الصعب للقوى الأمنية الشرعية، لكنّ الواقع يتطلّب جهوداً مضاعفة منهم وتحدّ لهم لحماية عائلاتهم وأبنائهم، لأنّ زحلة أصبحت منطقة مستباحة”.