إنها محامية "المقاومة" الاولى – بالاذن من الاستاذ إميل وصولاته وجولاته تحت قوس محكمة امن الدولة العليا في مصر… إنها وكيلة الدفاع عن "المضطهدين في الارض" و"صوت الذين لا صوت لهم"… إنها المرشحة الابرز لنيل جائزة ميشال عون لـ "أفضل نابش قبور" للعام 2011 لبراعتها في نبش ملفات الحرب إنتقائياً… إنها الاخت مي الخنساء دائماً ON FIRE وفي حالة نشاط مستمر تغرق بين الملفات وتعدد المرافعات وتنقح قوائم الشهود، تحاول دخول كتاب "غينس" عبر إقامة أكبر عدد من الدعاوى عن حق أو عن باطل لا مشكلة، المهم أن تدخل التاريخ من بابه العريض وتتفوق على "سميتها" الخنساء بنت عمرو شاعرة الرثاء في عصر الجاهلية.
وفي آخر الدعاوى التي تقدمت بها، دعوى أمام قاضي التحقيق في بيروت شوقي الحجار ضد "القوات اللبنانية" بشخص رئيسها الدكتور سمير جعجع بجرائم القدح والذم لشخص الرسول وشتم كل المسلمين سنة وشيعة والتطاول على شخص امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والتحريض ومحاولة إشعال فتنة بين الطوائف، عبر مقال إدعت أنه نشر على موقع "القوات اللبنانية"، ولكن فات المحامية الملفانة أن "القوات اللبنانية" فقط مسؤولة عن موقع: www.lebanese-forces.com ، وهو موقعها الرسمي الوحيد وكل المواقع التي قد تحمل في عنوانها اي تسمية تمت الى "القوات" بصلة غير شرعية ولا علاقة للحزب بها أو بمضمونها، وهذا الامر معمم على وسائل الاعلام وجميع المتبعين لهذه الامور في البلاد يدركون ذلك. ربما اسأنا الظن ولم يفتها ذلك، ولكنها كما أسيادها يتعلقون بـ"حبال الهواء" ليبنوا عليها بطولاتهم في مهاجمة "القوات اللبنانية" وتشويه صورتها.
وفي كلا الحالتين، نطمئن الخنساء أن مفبركي الملفات كما "الشتامين عبر الشاشات" و"المأجورين المستكتبين لبخ الافتراءات عبر بعض المقالات" لا تنطلي أكاذيبهم على اللبنانيين ولن ينالوا من "القوات".