دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجلس الثوري لحركة فتح التي يتزعمها الى مناقشة مستقبل السلطة الفلسطينية، مشيرا الى انه سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وسيبحث معه في مواضيع "لا تشمل فقط المصالحة".
وقال عباس في خطاب القاه امام المجلس الثوري للحركة في مقر الرئاسة في رام الله ان "السؤال الذي نطرحه وطرحناه على القيادات ونطرحه عليكم اليوم إلى أين؟ هذا السؤال من المهم جدا أن نجيب عليه".
واضاف ان المجلس سيناقش "ثلاث قضايا: الاولى اقتراحات الامم المتحدة بالذهاب إلى الجمعية العامة، والقضية الثانية بيانات الرباعية، والقضية الثالثة هي ان السلطة ليست سلطة"، موضحا ان "الناس والمؤسسات الفلسطينية يسألونني عن جدوى استمرار السلطة".
وتابع "نريد ان نجيب على هذا السؤال لذلك سيكون احد المواضيع التي سنبحثها مع اخينا خالد مشعل باعتباره قائد حماس ان السؤال الذي يجب أن نجيب عليه، إلى أين نحن ذاهبون؟ يجب أن نجيب عليه، وماذا سنعمل؟ يجب أن نجيب عليه، والسؤال أن السلطة لم تعد سلطة".
واضاف "سالتقي مع خالد مشعل، ولكن الآن سيصير حديث آخر معه وربما نلتقي معهم ونتحدث ليس فقط في المصالحة".
ويفترض ان يلتقي عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الشهر المقبل لدفع المصالحة بين حركتي فتح وحماس قدما، الا انهما لم يحددا موعدا للاجتماع.
ويعقد المجلس الثوري لفتح اجتماعاته في رام الله في الضفة الغربية حتى الجمعة.
واكد عباس ان "لا تراجع عن طلب عضوية فلسطين في اليونيسكو والمعركة حول عضوية فلسطين باليونيسكو حامية جدا، نحاول ان ندرسها ونرى ابعادها، وهذا الموضوع صعب ومعقد، لكن نحاول ان نعالجه باقل الخسائر، وبصراحة دون تراجع عنه لاننا قدمنا الطلب، ولا مبرر للتراجع عنه"، مضيفا "على كل حال التصويت سيكون في الثلاثين من الشهر الجاري".