#adsense

لجان الاهالي في عين سعادة – عين نجم ترد على باسيل: هل لكتلة التغيير والاصلاح عنوانا من دون مضمون؟… لا نفهم اصرارك على تعميم الاذى ولن نتراجع

حجم الخط

ردت لجان أهالي وطلاب منطقة تلال عين سعاده، عين نجم، عين سعاده – بيت مري، عيلوت، والديشونية على كلام وزير الطاقة جبران باسيل بشأن خط المنصورية ومحاولته تحميل الاهالي مسؤولية عدم انتاج الكهرباء.

وذكرت اللجان في بيان "كالعادة، نشكر لوزير الطاقة تصريحه حول خط المنصورية، تصريح أصبح منظومة مملة وغير مجدية. وفي هذا الإطار، وردا على ما قاله عن "أن الحكومة وقوى الأمن الداخلي مقصرتان بعض الشيء في تنفيذ قرار مد هذا الخط"، نود أن نؤكد أن قوى الأمن ليست مولجة بضرب الأهالي والأولاد والطلاب والتعدي عليهم، خصوصا أن ما يطالبون به هو حمايتهم من الحقول الكهربائية والمغناطيسية ومخاطرها على صحتهم، حقول ناتجة من مد خطوط توتر عالي فوق رؤوسهم وبمحاذاة منازلهم ومدارسهم. ونحن لا يسعنا إلا أن نقدر لهم الإحترام الذي يكنونه لأهلهم في المحنة. أما حول ما أفاد به معاليه، فإن "ما تشهده المنصورية من اعتراضات على مد هذا الخط، هي عراقيل سياسية لتأخير وعرقلة خطة الكهرباء"، نؤكد أن القرار الذي اتخذته 47 دولة أوروبية في أيار 2011 بإعتماد التدابير الوقائية من الحقول المغناطيسية، ومنها الناتجة من خطوط التوتر العالي، لم يكن القصد منه عرقلة خطة الكهرباء في لبنان، "نكاية" بوزير الطاقة".

وأضاف البيان: "نحن لا نفهم إصرار وزير الطاقة على مد خطوط التوتر العالي في مناطقنا وعلى تعميم الأذى والغلط. كان الأجدى بمعاليه أن يقوم بتصحيح هذا الخطأ في كل مكان، خصوصا أنه ينتمي إلى كتلة "التغيير والإصلاح"، أم أن لهذه الكتلة عنوانا من دون مضمون؟".

وأشار إلى "أن خط المنصورية هو خط نقل لا ينتج طاقة. وبالتالي فإن عدم مده ليس السبب في تقنين الكهرباء، المشكلة هي مشكلة نقص في الإنتاج والتي لن تنحل إلا بعد فترة أربع سنوات حسب الخطة الموضوعة".

وتابع: "إذا كان معاليه على عجلة من أمره لتأمين الكهرباء عبر إستجرار الطاقة بواسطة بواخر أو طائرات أو أي وسيلة نقل أخرى ولا يريد لهذه الغاية إستعمال الخطوط المعمول بها حاليا، فلا خيار له إلا أن يسرع ويتخذ الإجراءات اللازمة من أجل طمر خط بصاليم – عرمون -تفرع المكلس، لأننا لن نتراجع عن موقفنا ولن نتوانى عن المدافعة عن حقوق أطفالنا في العيش في بيئة صحية ونظيفة مهما كان الثمن، مكررين منظومتنا الشهيرة الداعية الى طمر خطوط التوتر العالي في المناطق السكنية".

واعتبر البيان أن "خط بصاليم – عرمون – تفرع المكلس يجسد الوحدة الوطنية ويمثل وحدة حال اللبنانيين في هذه القضية الإنسانية، إذ يمر في مناطق وبلدات عديدة يسكنها مواطنون من طوائف متنوعة وطبقات إجتماعية متفاوتة، ينتمون الى تيارات سياسية مختلفة"، داعيا إلى أن يكون هذا الخط نقطة الإنطلاق لتصويب المسار وإعتماد سياسة نقل للكهرباء تحمي صحة المواطنين.

وأردف: "في هذا الإطار، نشكر لمعاليه القول إنه "إذا قبلت الحكومة بطمر "خط المنصورية"، علينا إذن أن نطمر الخطوط في كل المناطق اللبنانية". هذا هو الحل المنشود والمطلوب والصحيح يا معالي الوزير. الشعب يريد الإصلاح في سياسة نقل الكهرباء، ليس فقط في منطقتنا، بل في كل المناطق اللبنانية المتضررة. يريد مساواة الجميع بالصح ولا يريد تعميم الغلط، فهذه الخطوط تشكل خطرا على سلامة الناس وصحتهم وتطال أكثر من 25 في المئة من الشعب اللبناني. نشكر معاليه سلفا على هذه الخطوة الأولى في طريق الإصلاح المنشود".

وختم: "قضيتنا معاليك قضية إنسانية بإمتياز لا تمت إلى السياسة بصلة، لأن المخاطر التي نحذر منها تطال جميع المواطنين مهما كان إنتماؤهم السياسي. كلنا للوطن، كلنا للعمل، كلنا مجندون في سبيل الصحة العامة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل