نفى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان يكون لقاء سيدة الجبل لخدمة مواقف فريق 14 آذار لا سيما بعد مواقف البطريرك بشارة الراعي الاخيرة.
واكد زهرا في حديث لـ"الديار" ان اللقاء عمره سنوات وهو اللقاء الثامن لمجموعة مثقفين يتعاطون مع الهموم الوطنية والعامة وقد فرض الربيع العربي هذا العام نفسه على اللقاء وكان لا بد لهذه المجموعة من المثقفين والعاملين في الشأن السياسي والشأن العام ان يتفاعلوا مع الحدث ويخرجوا بمواقف حوله؟
ورفض زهرا مقولة أن "القوات" هي المهيمنة على اللقاء "فبالشكل لم يحضر سوى نائب من الكتلة وسبعة او ثمانية من كوادر القوات اللبنانية والاهم من ذلك فإن القوات لم تعدم وسيلة للتعبير عن رأيها في كل شيء بما في ذلك حول الربيع العربي والوضع في سوريا وان الموقف الاكبر لها كان موقف الدكتور جعجع في ذكرى شهداء القوات. من هنا فإن مشاركتنا في اللقاء هي كمشاركة الاخرين ونحن لم نشارك لكي نحاول استخدام هذا اللقاء فمواقفنا معروفة ولا حاجة للاختباء وراءه من اجل اعلانها."
وردا على سؤال عما اذا كان موقف لقاء سيدة الجبل هو مكمّل او مساند لموقف تيار المستقبل في الحملة على سوريا ونظامها، قال زهرا "طبعا لا فالموضوع يتجاوز المستقبل والقوات، وما فهمته من المشاركين باعتبار انني لم اشارك مباشرة في اللقاء انهم ارادوا ان يخرجوا بموقف واحد لأن مواقفهم كأفراد هي ايضا معروفة وكل واحد عبّر عن رأيه سابقا خصوصا من الاعضاء البارزين في اللقاء".
الى ذلك، شدد زهرا في حديث لـ"صوت لبنان 93,3" على انه "من الواضح ان تكوين الحكومة الحالية لا يمكنه الإستمرار لأنها شكلت على عجل لحاجتها للتكوين من قبل القوى الإقليمية، وهي كانت مصلحة سورية – حزب الهية، وهي لا تلبي الحاجة لعدم الإستمرار بالفراغ فعند كل مفصل يتبين ان هناك مشاكل داخلها.
وأكد زهرا ان المحكمة الدولية ستؤدي الى تفجير الحكومة من الداخل.
وفي سياق آخر قال زهرا ان "التحركات المطلبية اتسمت بالإبتزاز مع احترامي لكل حاجات الناس، فإذا طبقت الوعود التي أعطيت، نحن ذاهبون الى أزمة اقتصادية ستتفاقم بشكل لم يشهد له لبنان مثيلا"، لافتا الى أن "كل خطوة تتخذ في هذه المرحلة ستنعكس على اقتصادنا المحلي، فليس علينا ان نستغل اي فرصة لنشر الفوضى".