
اعتبر نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون ان “المريض يدفع غالبية الفاتورة الاستشفائية فتغطية الضمان ووزارة الصحة لا تؤمن الا القليل القليل من الكلفة في ظل دولار سوق سوداء وصل الى 90 الف ليرة”.
وقال في حديث للإعلامي ماريو عبود ضمن برنامج “الأحد مع ماريو” عبر “LBCI”، “المستشفيات بدأت منذ وقت طويل اي من عدة اشهر بوضع فواتير بالدولار فمصروفنا ومشترياتنا بالدولار حتى قسم من الاجور بالدولار”.
وتابع، “هناك مواطنون يأتون الى المستشفيات ويغادرون عندما يعرفون تكاليف العمليات من دون اجرائها.. المستشفيات لا يمكنها ان تفعل شيئا في غالبية الحالات حينما لا يكون المريض قادرا على الدفع ولكن هي ملتزمة بكل ما يتعلق بعمليات انقاذ الحياة”.
وأضاف أن “الاتفاقيات بين شركات التأمين ونقابة الاطباء غير قانونية اذ لا يحق لأحد ان يحدد تعرفة الطبيب ولا يحق لأحد ان يدخل بين الطبيب ومريضه وهو لديه من الانسانية ما يكفي ويدرك كيف يتصرف”.
ورأى هارون ان “الدولة عاجزة عن تقديم الطبابة للمواطنين”.
وقال “25 بالمئة من الناس الذين يحتاجون الدخول الى المستشفيات لا يدخلون الى المستشفيات بسبب الاوضاع الاقتصادية وهنا المأساة الكبرى”.
وتابع “اعرق مستشفيات في لبنان كالسان شارل وتل شيحا وقرطباوي اجبرت مستشفى اوتيل ديو على دمجهم لانقاذهم وبالتالي هناك مستشفيات عديدة متعثرة”.
ورأى أنه “لنستطيع ان نستمر يجب ان يكون هناك مؤشر لتعرفة المستشفى حتى تكون الخسارة محدودة بمعنى ان يكون سعر الدولار في حين اصدار الفاتورة كالسعر عند تقاضي المستحقات من الدولة “.