#dfp #adsense

الحواط: فجور “الحزب” في الإدارة أوصلنا إلى الانهيار ومشكلة باسيل “لماذا فرنجية لا أنا؟”

حجم الخط

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط، أنه “تمّ الادعاء عليّ ضمن ممارستي العمل كنائب وأنا ضد الحصانة لتغطية الفساد لكنني تحدثتُ بكلام الناس وبالمضمون لست مرتكباً أي خطأ إنما بالشكل فالعتب ليس على القاضية غادة عون بل على السياسيين الذين يغطون أمثالها والفريق السياسي الذي سحب قانون استقلالية السلطة القضائية ليبقى القضاء تحت رحمته”.

وأشار الحواط ضمن برنامج “الجمهورية القوية” مع الإعلامية كارلا قهوجي عبر إذاعة “لبنان الحر”، اليوم الاثنين، إلى أنه “بأسوأ أيام الحرب بقي القضاء بأحسن حالاته إنما اليوم يقضون عليه ووصلوا إلى الجيش باتهامهم القائد جوزف عون بالسرقة”، متسائلاً، “هل يُسمح لقاضية أن تكشف سرية التحقيق عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟”

واعتبر أن “الادعاء هو جهل في القانون والتيار الوطني الحر وأزلامه مكلّف بتدمير البلد وإسكات كل صوت حر والمعركة اليوم ليست ضد الحواط إنما ضد كل مَن يريد التعبير عن رأيه”، قائلاً، إن “صوتي وصل إلى نتيجة عندما سُحب ملف المصارف من يد القاضية عون”.

وأضاف الحواط، أن “التشكيلات القضائية ضرورية وهناك قضاة نزهاء لكنهم (محطوطين ع جنب) لصالح أمثال القاضية عون والمحتسبون على بعض الافرقاء السياسية”. وتابع، “كلنا إيمان بوصول رئيس جمهورية خلال الأشهر القليلة يتمتع بالحد الأدنى من الإنقاذ استناداً إلى الظروف الداخلية ولا أحد يمكنه تخطينا في المجلس، والعالِم الخارجي بالتسوية في المنطقة لن تكون على حساب تسليم البلد للممانعة فالرياض فرضت شروطها بشكل كامل لان طهران لا تستطيع المفاوضة من موقع قوة بفعل الانهيار الاقتصادي داخلها”.

وأكد أننا “لن نقبل بوصول رئيس بلا طعم أو لون ولن نُساير بأي صفقة بهذا الملف، ولن يصل أي رئيس يدعمه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ولا يستطيعوا تأمين الـ65 صوتاً ومتجهون نحو رئيس بالشروط السيادية المطلوبة”؟ ولفت الحواط، إلى أن “هناك 46 نائب تحت مظلة عدم المشاركة بأي جلسة نيابية غير انتخابية والجمهورية القوية هو الصمام الكبير للمعارضة وهو الرافعة لمشروع حزب الله في البلد أدى إلى عدم وصول رئيس ممانع”.

وقال إن “لا مشكلة شخصية مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وهو شخص واضح الاتجاهات السياسية ومشكلتنا هي هذه الاتجاهات وراعي ترشيحه أي حزب الله، ومشكلة النائب جبران باسيل مع حزب الله هو لماذا فرنجية لا أنا؟ وفجور حزب الله في إدارة البلد أوصلنا إلى ما نحن عليه”. وأردف، “الانهيار لا يتوقف قبل التصحيح السياسي والعودة إلى الحضن العربي والدولي”.

في ملف الاتفاق الإيراني ـ السعودي، أوضح الحواط، أن “الخطوط العريضة للاتفاق هي عدم تدخل طهران في سياسات البلدان وكفّ مشاريع والجناح المسلح للميلشيات الإيرانية وتداعيات هذا الاتفاق على لبنان ستظهر في الأيام القليلة المقبلة،” مشيراً إلى أن “حزب الله لم يكن على علم بالتفاوض الإيراني ـ السعودي”. وتمنى أن “يأتي ربيع لبنان الذي طال انتظاره وسنظل نواجه للنفس الأخير لكفّ الشر الإيراني عن لبنان والمنطقة”.

وأكد الحواط، أنه “لا يزال النائب ميشال معوض مرشحنا وهناك سلة أسماء مطروحة نناقشها جميعاً، لكننا لن نسمح بسيطرة حزب الله لـ6 سنوات أخرى، ونحصد اليوم ما زرعنا في الانتخابات النيابية واستطعنا تعطيل وصول رئيس يُدمّر ما تبقى من هذا البلد”.

واعتبر أن “الدولة المركزية عقيمة أثبتت فشلها ولا تستطيع معالجة مشاكل الناس وسرقت مقتدرات الذين وثقوا بها بفعل التركيبة اللبنانية الموجودة، ونستطيع الدخول بالفيدرالية وهذا ليس تقسيم إنما اتحادية أكثر من ما نحن موجودين بها اليوم وتصبح الخدمات والانماء أكبر وأقوى “.

وقال، “غير مسموح بصفر كهرباء على الرغم من كل المليارات التي هُدرت وغير مسموح بعدم حلّ مشكلة النفايات وكأن لا أحد غيرنا لديه نفايات وكل هذه المشاكل وسواها نتيجة عقم الدولة المركزية”، متسائلاً، “لماذا تسكير كل الدوائر الرسمية في جبل لبنان وتعطيل مصالح الناس؟”

وتابع، “علّقوا مشانق الفاسدين وافتحوا المعاينات وأدعي كل نواب جبل لبنان إلى اجتماع طارئ لحلحلة هذا الملف”. وأضاف، “يريدون جباية جبل لبنان الذهاب إلى مناطق أخرى وأنا لا أتحدث لا طائفياً ولا مناطقياً إنما يجب إبقاء جبايات كل منطقة داخلها هي فقط لا غير”.

وأضاف، “أخشى من تدمير مستقبل لبنان عبر تدمير الأجيال والقطاعات التربوية، علماً أن دور النائب ليس أن يغطي أعباء سقوط الدولة إنما بإمكاناتنا المتواضعة استطعنا تأمين أساتذة لتأمين التعليم لطلاب الشهادة الثانوية بكل فروعها في جبيل.”

ولفت الحواط إلى أن “80% من النواب من كل الافرقاء يفكرون مثلي لكنهم لا يستطيعوا الكلام وواقع جبل لبنان يُطبَّق على كل لبنان ولنتنافس على تحسين كل القطاعات بين المناطق”. وأكد أننا “سنقول الحقيقة مهما كانت صعبة ونواجه بالمباشر ولا نُغطي الزعران ولا نسلّم البلد إلى محور الممانعة بل نعمل بكل إيمان لإعادة الجمهورية القوية مجدداً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل