#dfp #adsense

“أمل”: مفتاح حل مشاكلنا الوطنية يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية

حجم الخط

 

عقد المكتب السياسي لحركة أمل اجتماعه الدوري برئاسة الحاج جميل حايك وحضور الأعضاء، وناقش المجتمعون الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبعد الاجتماع أكد المكتب أن” خمسةُ عقودٍ وعقد قسمه لمّا ينفك، وإنه لقسمٌ لو تعلون عظيم. خمسةُ عقودٍ وقامته الصرخة لمّا تزل تسكن صمتنا وصوتنا وتأخذ بأيدينا. خمسةُ عقودٍ وشمس الصدر لمّا تغب رغم البعاد، وألم الفراق، ونجمنا ومشرقنا صوته وقامته”.

وأضاف في بيان، “أ- في رحاب شهر آذار، توقف المجتمعون أمام يوم القسم في بعلبك، عندما أطلق الإمام القائد السيد موسى الصدر حركته الإصلاحية والمطلبية والمقاوِمة أمام بحر من الجماهير التي زحفت من مختلف المناطق اللبنانية، ملبين نداء الإمام الصدر التزاماً بلبنان الإنسان والرسالة والعدالة، لبنان المستجيب لقلق الطلاب والمثقفين والمجيب على اسئلة التائهين بين مشاريع الضياع التي كانت تغزو وطننا الحبيب.

القسم بجبال لبنان وسهوله، بشماله وجنوبه، بشمسه وبحره وجماله، لبنان الذي ارتقى بلغة الإمام الصدر ليُصبح صورةً مميزةً في عالم العرب ومشروعاً وقضيةً تشكل نقيضاً للمشروع الصهيوني العنصري والاحتلالي الغاصب لفلسطين وللمشروع الطائفي الذي يميز بين اللبنانيين بمكوناتهم ومناطقهم والذي كرّس الحرمان مساراً في التعامل مع اكثرية اللبنانيين في مسيرةٍ بدأها الإمام مستوحياً معاني الشهادة والبذل والفداء في أربعينية الإمام الحسين(ع)، لتغدو اليوم بقعة الضوء في واقع لبنان والمنطقة باعتبارها مشروع الإصلاح الأكثر حضوراً، ومقدرة على أن يكون مشروع الخلاص للإنسان في لبنان.

في يوم السابع عشر من آذار، يجدد الحركيون التزامهم الكامل بمندرجات قسم بعلبك من أجل لبنان الواحد شعباً ومؤسسات وجغرافيا لا كانتونات ولا فيدرالية ولا معازل ولا حواجز بين ابنائه، لبنان العدالة لجميع بنيه في الداخل، والمقاومة والصمود في مواجهة العدو الصهيوني.

ب- في سياق موقفها الثابت من ملفات المنطقة، والتي كانت تدعو بموجبه إلى ضرورة إنهاء الخلافات بين الدول العربية والدول الاسلامية وهو ما جاء في خطاب الأخ رئيس البرلمان نبيه بري بافتتاح سفارة الجمهورية الاسلامية الإيرانية، فإن حركة أمل ترحب بهذا التطور الكبير الذي طرأ على المشهد السياسي الإقليمي عبر نجاح الوساطة الصينية بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين المسلمتين، الجمهورية الاسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية، والذي يؤمل أن يُرخي بظلاله الإيجابية على عدد كبير من الملفات المتعلقة باستقرار المنطقة، ويدفع بأوضاعها إلى ما فيه خير شعوبها.

ج- ليس من قبيل الترف السياسي التأكيد على أن مفتاح حل مشاكلنا الوطنية بكل أبعادها إنما يبدأ بخطوة انتخاب رئيس للجمهورية يتبعه تشكيل حكومة جديدة تقوم بتفعيل الإدارة والشروع بتنفيذ مشروع إصلاحي مالي نقدي اقتصادي، وتضع لبنان على سكة واقع اقتصادي جديد عماده الإنتاج بعد فشل النموذج الريعي، وتقوم بالتفاوض مع المؤسسات الدولية وتهيئ ظروف البلد لملاقاة استخراج النفط والغاز.

د- إن استمرار مسار التدهور في سعر صرف الليرة اللبنانية أمام العجز الواضح للمؤسسات والأجهزة المعنية بهذا الأمر يثير الريبة والأسئلة المشروعة حول النوايا الواضحة التي يسعى المضاربون ومَنْ خلفهم من قوى اقتصادية وسياسية من أجل تركيع الشعب اللبناني لفرض خيارات تُشكل صواعق تفجير اجتماعي وسياسي.

ودعت الحركة “واللبنانيون على مشارف شهر رمضان، كما هم في رحاب الصوم الكبير إلى ضرورة استنفار الأجهزة الرقابية ومصلحة حماية المستهلك وكل مصالح وزارة الاقتصاد للعمل من أجل منع تفلت اسعار المواد الغذائية.”

هـ- في ظل الأزمة السياسية القضائية المستعصية داخل الكيان الصهيوني، والتي رفعت من مستوى القلق الوجودي لدى العدو على  مصير الكيان برمته، وخشيته من دخوله في حرب اهلية،  تُقدم العصابات الحاكمة فيه وعلى رأسها نتنياهو بنقل مأزقها إلى خارج بيئتها عبر عمليات القتل والاغتيال لأبناء الشعب الفلسطيني ومناضليه، واستمرار عمليات هدم البيوت وتجريف الأراضي بالترافق مع الاستهداف المستمر للمرافق المدنية في سوريا في اعتداء موصوف على سيادتها في ظل صمت دولي وإقليمي مريب، وإذ تدين الحركة هذا الاستهداف لسوريا وأبناء الشعب الفلسطيني، تدعو إلى مزيد من توحيد القوى المقاومة على أرض فلسطين ورص الصفوف في مواجهة العدو الذي لا تردعه إلا المقاومة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل