سعد: لا خلاص من انياب القراصنة الا بوقف سياسة المسايرة دان عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب انطوان سعد جريمة اغتيال مدير العمليات في الجيش العميد فرنسوا الحاج، ورأى فيها “بداية لسيناريو قديم جديد من اجل تطويع المؤسسة العسكرية بعد افراغ الجمهورية من الرئاسة وهي محاولة خبيثة للاستفادة من المناخ الدولي الذي يعتمد سياسة العصا والجزرة والجزرة دون العصا احيانا”.
وقال في تصريح اليوم: “ان هذه الجريمة في توقيتها وفي استهدافها لركن اساسي من اركان قيادة الجيش تهدف الى ضرب مشروع التوافق على العماد ميشال سليمان كمشروع حل في لبنان ونسف لكل القضايا التي يمكن ان تسهل الاستحقاق”.
واعتبر ان في الاغتيال “رسائل متعددة الاتجاهات وهي لا تخفى على احد”، وقال: “من هنا ضرورة حماية المواقع المارونية في الدولة لافشال تلك المخططات ولحماية لبنان وحماية الوجود المسيحي”.
ورأى سعد ان “لا خلاص من انياب القراصنة والسفاحين الا برفع الغطاء ووقف سياسة المسايرة التي تتحصن وراءها بعض الانظمة ومنها النظام السوري”.