
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج أن خلوة بيت عنيا لم يكن سياسياً، مشدداً على أن “طابع الخلوة كان رياضة روحية بحتة وصلاة وتأملاً في هذه الفترة المعبرة جداً بالنسبة للمسيحيين ولها طابعها الروحي الخاص”.
وأعرب في حديث لـ”الشرق الأوسط”، عن أمله في أن يعبر سائر المشاركين من النواب المسيحيين نحو هدف بناء الدولة العادلة والديمقراطية التي تعبّر عن رسالة لبنان.
وقال الحاج إن “الحل المنطقي اليوم أن نتقيد بمقتضيات الدستور”، لافتاً إلى أن “هناك فريقاً لبنانياً موجوداً بالسلطة منذ 30 عاماً، يخطف الاستحقاق ويعطله، وهو الفريق نفسه الذي تمثل في الحكومات بعد الأزمة الكارثية في عام 2019″، ودعاه لمراجعة سياساته وتحالفاته. إضافة إلى ذلك، دعا الحاج الأفرقاء المسيحيين إلى مراجعة ذاتية للتحالفات والسياسات والمرحلة السابقة بما فيها من تناقضات سياسية وإدارية أدت إلى تعميق الأزمة”.
واعتبر أنه من دون الاعتراف بالأخطاء لا يمكن التأسيس لمستقبل للبنانيين، وعليه “ندعوهم لمصارحة أنفسهم وعدم تعطيل الانتخابات الرئاسية”.
وقال الحاج إن الخلوة “زادتنا تمسكاً بالدستور وتطبيق القانون والعمل الصارم للدفاع عن لبنان الدولة والدستور والشرعية، انطلاقاً من سيادة لبنان وانفتاحه على الدول العربية وعلاقاته مع أصدقائه”.
وشدد على التمسك بالمشروع الإصلاحي والإنقاذي، أكد أنه لا يمكن إعادة الكرة بانتخاب رئيس من الممانعة أوصل لبنان إلى الانهيار.