.jpg)
غاب كل جديد سياسي في الساعات الأيام الأخيرة في ظل عطلة عيد الفصح “الغربي” فيما تعود اليوم دورة النشاط الطبيعي ولكن وسط معطيات توحي بان الجمود الذي يطبع الواقع السياسي الراهن يبدو مرشحا لان يطول الى امد غير محدد. ذلك ان الرهانات وبعض الآمال التي علقت على تسريع الخطى نحو انهاء ازمة الفراغ الرئاسي في لبنان بفعل التوصل الى الاتفاق السعودي الإيراني وبدء أولى الخطوات التنفيذية لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بدأت تلمس تسرعها في استباق التطورات الحاصلة على المسار السعودي الإيراني بالنسبة الى لبنان.
وثمة أوساط تعتقد بان المرحلة السابقة من تطورات الازمة السياسية والرئاسية قد طويت وان ثمة معطيات وعوامل ومسارات جديدة إقليمية ودولية طرأت ستدفع حتما بمسار الازمة اللبنانية الى التبدل في ظل ما حصل أخيرا ان على صعيد ترقب ترددات ومجريات الاتفاق السعودي الإيراني او على صعيد التطورات الأمنية البالغة الخطورة والاتساع بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وبعض البلدان الأخرى المجاورة ومنها في جنوب لبنان.