.jpg)
زادت عطلة الأعياد من الجمود السياسي في لبنان، خصوصاً على صعيد الملف الرئاسي الذي يدور في حلقة مفرغة، فيما الأفرقاء السياسيون على مواقفهم، إذ إن الزمن لدى فريق 8 آذار توقف عند ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ما يدل إلى أن الحلول لا تزال غائبة، فهل تتحرك مياه الرئاسة الراكدة بعد الأعياد، أم أن الجمود مشرح للصمود في وجه اللقاءات الخارجية والداخلية، تحديداً من جهة المعارضة؟
مصادر معارضة تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن أهمية ما تقوم به المعارضة أنها رفضت ولا تزال أي محاولة لتمرير صفقة تحت مسمى “تسوية” تؤدي إلى استمرار إمساك الممانعة برأس السلطة في لبنان من خلال تسليط الضوء على محاولات خطيرة ومشبوهة يقوم بها فريق الممانعة، كما أن المعارضة سلطت الضوء على الفريق المعطل للانتخابات الرئاسية وباتت الممانعة خارج التوقيت الإقليمي.
وتتابع المصادر، “فريق الممانعة يرى ما حصل في الاتفاق السعودي ـ الإيراني، وينظر بعين الخشية إلى تسارع وتيرة التحركات وخصوصاً في اليمن، وبالتالي يريد تهريب الانتخابات الرئاسية من أجل تجميد الساعة اللبنانية على ساعة ممانعة أصبحت معطّلة”.
وتشدد على أن المعارضة واجهت وستواجه كل المحاولات، بانتظار الضغوط الخارجية اللازمة على هذا الفريق، كما أن قرار المعارضة ينبع من لبنان، وأولويتها مصلحة الشعب اللبناني، في ما الفريق الممانع قراره في الخارج وأولويته لا علاقة لها في لبنان والتوجه اللبناني، مقابل أن أهمية ما تقوم به المعارضة يكمن في أنها ترفض هذه التنازلات، بانتظار لحظة أن يأتي الخارج ويقول لفريق الممانعة “عليك أن تتراجع”، فيتراجع، وعندها تدخل الأمور في المنحى المطلوب من جهة وصول رئيس وحكومة متجانسة بعيدة عن دولة المزرعة التي حولت لبنان إلى دولة فاشلة ومنكوبة.
