
لم يَعُد خافياً أن شدّ الحبْل على الجبهة اللبنانية والسورية مع إسرائيل، تحوّل عنصراً ضاغطاً بات يتم التعاطي معه على أنه “سيقطع الحبل” بأي حظوظٍ لمرشح حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري أي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لدخول القصر الرئاسي، سواء بتبديل “الضوء البرتقالي” أو “الأحمر” الخارجي (ما خلا فرنسا) أو باستمالة كتل برلمانية في مجلس النواب متردّدة أو معارِضة، بعدما تقاطعت المعطيات عند أن ما يُعرف بالقوى السيادية ستتشدّد أكثر حيال زعيم المردة وأي مرشح تحت عباءة الحزب.
وفي هذا الإطار، علمت “الراي الكويتية”، أن أطرافاً وازنة في المعارضة تضع نصب عينيْها أن تبقى مكوناتُها “صامدة” في رفْض الذهاب لتسويةٍ بشروط الفريق الآخَر، بمعنى أنه حتى لو لم تكن متفقة على اسم واحد للرئاسة بمواجهة فرنجية بعد، أقله أن تتوحّد حول الموقف الرافض له بانتظار إنضاجٍ تفاهُم على بديلٍ وبعيداً من أي حرْقٍ لأسماء قد يكون رفْضُ البحث فيها الآن في إطار حمايتها أكثر منه “فيتو عليها”.