.jpg)
الكل يغني على ليلاه، إذ بات كل قطاع يطالب بتحديد سعر صيرفة لرواتبه وفقاً لمصالحه وكأننا في مزاد علني، فتعددت الأسعار والمصيبة واحدة، والرقابة غائبة ولا محاسبة، والدولة عاجزة عن لجم سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وعلى الرغم من المسكّنات التي يقوم بها المصرف المركزي، الدولار مهدد بالارتفاع في أي لحظة.
الخبير الاقتصادي إيلي يشوعي، يرى في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أنه يجب نسف منصة صيرفة من أساسها، لأن الوضع بات يشبه المسخرة، وبالتالي يجب إلغاؤها، لأن تعدد أسعار الصرف قسّمت اللبنانيين بين محظوظ ومظلوم.
ويعتبر أن صيرفة بدعة من بدع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وصيرفة جريمة مالية وهي مصدر لتحقيق أرباح غير مشروعة، وهي وجدت من أجل الميسورين وللتجار وللمنتفعين وللمستوردين لا من أجل الموظفين في القطاعات وهي أتت على حساب جيب كل اللبنانيين.
ويضيف الخبير ذاته، “المنتفعون يشترون الدولار من صيرفة ويبيعونه في السوق السوداء في حين أن بقية اللبنانيين يشحذون للحصول على دولار واحد.
ويشير إلى أنه لا يمكن لأي قطاع أن يحدد ما يريد على هواه من دون دراسات مالية، خصوصاً في ظل نظام اقتصادي حر، لكن تعدد أسواق الصرف ضرب نظامنا المالي الحر.
