اعلن وزير المال اليوناني ايفانغيلوس فينيزيلوس ان بلاده تتخلت رسمياً عن مشروع اجراء استفتاء بشأن خطة الانقاذ الاوروبية لشطب قسم من الدين اليوناني والخروج من الازمة، وقد ابلغ رسمياً هذا القرار الى مسؤولي "منطقة اليورو"(Euro Zone) ونظيره الالماني.
وافاد الوزير اليوناني في بيان انه ابلغ رئيس مجموعة "يوروغروب" جان كلود يونكر ومفوض الشؤون الاقتصادية اولي رين ووزير المال الالماني فولفغانغ شويبلي بتراجع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو عن فكرة تنظيم استفتاء التي كان اعلنها الخميس، مشدداً على ان الحكومة ستطلب مساء الجمعة نيل ثقة البرلمان "للحصول على اوسع تفاهم سياسي ممكن" مع "تشكيل حكومة لهذا الغرض".
واجرى الوزير مشاورات هاتفية في انتظار الخطاب الذي سيلقيه باباندريو مساء قبل ان يصوت البرلمان اعتبارا من منتصف الليل على الثقة بحكومته بناء على طلب اصدره الاثنين. فيما تجدر الإشارة إلى أنه كان اول مسؤول في الحكومة اليونانية دعا الى التخلي عن الاستفتاء،
واكد الوزير، وهو الرجل الثاني في الحكومة وفي حزب "باسوك" الاشتراكي الحاكم، ان الثقة التي ستمنح للحكومة "لن يكون هدفها السماح لها بالاستمرار بدعم من نواب الاكثرية الاشتراكية فقط".
فيما حذر وزير الصحة اندرياس لوفردوس المسؤول الكبير في باسوك من انه "اذا لم تحصل مبادرات فورية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، فانني لا ارغب في المشاركة في اللعبة السياسية".
وبعدما ارغم باباندريو على التخلي عن مشروع تنظيم استفتاء بازاء ما اثاره طرحه من ذعر وبلبلة في الاسواق المالية العالمية، ابدى الخميس استعداده للقيام بالخطوات الضرورية لتشكيل حكومة تعاون.