#adsense

حيث لا يجرؤ الآخرون… في جامعة سيدة اللويزة

حجم الخط

ابتهج العونيون ليل الخميس 3 تشرين الثاني 2011 حين فازوا في الجامعة اليسوعية بأكثرية الهيئات الطالبية.

قبل الدخول في التفاصيل يكفينا فخراً أننا أعلنا خسارتنا من دون مواربة فور ظهور النتائج، في حين غاب الإعلام العوني عن نتائج جامعة سيدة اللويزة!

العونيون ربحوا بأصوات "حزب الله" في الجامعة اليسوعية. لم نعترض وقبلنا بالنتيجة الديموقراطية. نحن نعرف واقع التحالفات ونعرف ماذا يفعل "حزب الله" في جامعة القديس يوسف والمبالغ الطائلة التي يدفعها لتسجيل طلابه في الجامعة لتأمين تغطية مسيحية بعدما بات حليفه البرتقالي عاجزا عن تأمينها بأصواته.

لكن ما يجب أن يدعو العونيين الى الخجل الشديد هو محاولاتهم السخيفة للادعاء بأنهم يمثلون لدى المسيحيين. في اليسوعية تراوحت نسبة التصويت المسيحي ما بين 58 و65 في المئة لمصلحة "القوات اللبنانية" وحلفائها. وبالتالي فإن التمثيل المسيحي واضح ومحسوم. يريدون الفوز بأصوات "حزب الله" لا مشكلة لكن هذا الأمر لن يغيّر في الواقع شيئاً: "القوات اللبنانية" هي من يمثل الأكثرية المسيحية مع حلفائها في خط "14 آذار".

هذا تحديداً ما كرّسته انتخابات جامعة سيدة اللويزة: فوز كاسح منقطع النظير وللمرة الأولى ربما في تاريخ الجامعة: 37-1.

المعركة في الـNDU معركة سياسية مسيحية بامتياز. ليس فيها من يمكنه أن يرجّح طرف على آخر أن أن يحاول تزوير النتيجة. والمسيحيون قالوا كلمته مدوّية: نعم لـ"القوات اللبنانية" وخياراتها السياسية وخطها الوطني المنسجم مع الثوابت التاريخية للمسيحيين.

لا يمكن بعد اليوم للعونيين أن يختبئوا طويلا خلف أسيادهم في "حزب الله" ولا أن يعوّلوا على الأموال الإيرانية "الطاهرة" و"النظيفة" لمحاولة تزوير الحقائق.

الحقيقة واضحة وضوح الشمس. المسيحيون حسموا خياراتهم. لن يقبلوا بعد اليوم بأي دويلة داخل الدولة. لن يقبلوا بالتعدي على الدولة . لن يقبلوا بالسكوت عن سلاح "حزب الله" الخارج على سلطة الدولة. ولن يقبلوا بتغطية جرائم النظام السوري والتمادي في الدفاع عن بشار الأسد.

الخطاب العوني لم يعد يمثل أي شيء في الوجدان المسيحي. بات خطاب التبعية العمياء. أصبح خطابا مأجورا لمصلحة "حزب الله" والنظامين السوري والإيراني. المسيحيون لم يكونوا يوما تابعين ولا ذميين… ولن يكونوا.

مبروك لطلاب اليسوعية لأنهم صوّتوا مسيحيا لـ"القوات اللبنانية" وحلفائها وأعطوها ثقتهم، ولو جاءت "أصوات طلاب "حزب الله" لتزوّر حقيقة الإرادة المسيحية.

ومبروك من القلب أيضا لطلاب الـNDU، في قلب كسروان النابض، الذين أزاحوا الغشاوة عن عيون الكثيرين.

مبروك لكم لأنكم البوصلة التي لا تحيد عن الخط الذي رسمه شهداؤنا بالدم.

ومبروك لنا لأننا نرى فيكم مستقبل هذا الوطن الواعد، فكنتم كما دائما وأبدا حيث لا يجرؤ الآخرون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل