بعد انتهاء انتخابات الجامعة اليسوعية أصدرت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بيانا مفصلا اعتبرت فيه أن "حزب الله" فاز في جامعة القديس يوسف. وجاء في خلاصة بيانها ان النتائج أسفرت عن 13 كلية لـ"القوات" وقوى 14 آذار في مقابل 13 كلية لـ"حزب الله". ومما جاء في البيان:
بعد انتصارات متتالية على مدى الاعوام الثلاثة الماضية خسرت "القوات اللبنانية" وقوى 14 آذار في انتخابات جامعة القديس يوسف في بيروت وفاز "حزب الله" وحلفاؤه في "التيار العوني" والحزب السوري القومي والطاشناق. نعم حصدت "القوات" و14 آذار أكثرية تخطت 60% من الاصوات المسيحية، وحصد "حزب الله" ما يزيد عن 95% من أصوات الطلاب الشيعة الذين تتزايد أعدادهم سنة بعد أخرى وحصدنا أكثرية أصوات الطلاب السنة ايضا، الذين تسجل السنوات تراجعا كبيرا في أعدادهم داخل أحرام الجامعة في بيروت.
بغض النظر عما اذا كنا قد فزنا بالاصوات المسيحية، وإن كنا نسجل التزاما وتقدما مستمرا سنة بعد سنة، ولكننا خسرنا وسنعترف بالخسارة في بيروت، مقابل انتصار في الشمال مقابل تكتل 8 آذار والعزم وأنصار عمر كرامي، وانتصار ساحق في البقاع رغم تدخلات من أعلى المراجع السياسية، وبالتزكية في الجنوب بعد فشل "حزب الله" في تعطيل الانتخابات.
نحن في القوات اللبنانية و14 آذار واذ نشكر كل من صوت للوائحنا ونتعهد إكمال مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال، قدمنا في انتخابات الجامعة اليسوعية مشروع دولة آمنة تؤمن بالعدالة لشهدائها، دولة تحارب الفساد في مؤسساتها كلها وليس انتقائيا، دولة تحب الحياة وتصون حرية التعبير والحياة الكريمة ولا تقمع المواطنين في طهران ودمشق وحمص وادلب، دولة لا تمنع بيع الكحول وتتعدى قوى الامر الواقع فيها على حرية المواطنين الشخصية في الحدت والنبطية، دولة ليس فيها مجرمون خارجون عن القانون يجتاحون بيروت والشويفات والقرى الآمنة في 7 ايار 2008 فيقتلون ويخربون ويخطفون، دولة لا تحمي مستنقعات السرقة والاتجار بالمخدرات، دولة تؤمن بالانفتاح على المجتمع الدولي وليس على دول الارهاب والشمولية والقمع، دولة قوية وليس دويلة تكتلات تدعي الاصلاح والتغيير وتتلاعب بعقول المواطنين فيما يملأ الفساد صفوف مسؤوليها وشركاتها ومؤسساتها".
في المقابل، نشر موقع "التيار" نتائج الانتخابات بالشكل الآتي: 14 كلية للتيار مقابل 7 كليات للمستقلين و4 كليات لقوى "تيار المستقبل" وحلفائه و2 تعادل.
وفي الاطار ذاته، استقبل النائب ميشال عون وفدا من طلاب "التيار الوطني الحر" الفائزين في انتخابات جامعة القديس يوسف، واعتبر في كلمة أمامهم ان "الانتخابات الطالبية بداية وليس نهاية، والاهم ان تكونوا ناجحين في دراستكم". ودعاهم الى اكمال "ثقافتكم السياسية ونضالكم، فالقصة لا تنتهي هنا، هي لا تبدأ يوم الانتخابات وتنتهي فيه، بل هذا النشاط يجب ان يستمر، وأن يكون الانسان معنيا بقضاياه الانسانية مدى الحياة. عندما تصلون الى المرحلة الجامعية تكون مرحلة النضج الفكري قد بدأت، ويكون التحصيل في بدايته، وينضج مع الوقت".
وأكد ان "المعركة المستقبلية هي للسماح بالمحاضرات السياسية في الجامعات".